دكتور مرتضى الغالي
أردنا إضافة أعجوبة جديد لراويات (أليس في بلاد العجائب) حول اثنين من قيادات الكيزان ينسبان نفسيها إلى دوائر (الفكر والثقافة والدبلوماسية والإعلام) اختلفا وتساجلا بالأمس جهرة في وضح النهار وعلى مشهد من جميع السودانيين.. فهل تدري ما موضع خلافهما …؟!
لقد اختلف الرجلان حول ماذا يفعلان بكوادر الحرية والتغيير المناهضة للحرب والانقلاب؛ هل يقدموهم للمحاكمات والقصاص والقتل.. أم يقبلوا توبتهم…..
بطبيعة الحال هذان الرجلان وهما (من عضوية التنظيم الناعمة) يؤيدان الانقلاب والحرب.. وقد أوكل تنظيم الإنقاذ الفاسد لهما مهمات (القفاز الحريري) ويسر لهما (أسباب المعيشة) فتلبسا هذا الدور…. ولكن ظل باطنهما على شرعة الإنقاذ التي لا يغباها السودانيون (غمط الحق وركوب الدور …. فركبا وخلفا رجليهما …
إنهما من أعلام المشروع الحضاري الذي بدأ بزراعة (مسمار) في رأس طبيب وانتهى بإيلاج (قضيب) في دبر معلم….
لقد عاشا بدوام كامل فترة بيوت الأشباح (الزاهرة) بمذابحها الدموية وأهوالها وإعداماتها الجزافية ولصوصيتها ونهبها للموارد.. ولم يستنكفا شيئا من ذلك….
يتنابحان الآن على عظمة رميمة) ماتت بهيمتها في زمن غابر .. مثل عظام حمار ( عزير ) في بعض الروايات الذي مر على قرية خالية على عروشها وقال أني يحي هذه الله بعد موتها …..
العظمة التي يتنابحان عليها جهرة هي ما ذكرنا؛ قبول الكيزان بتوبة القوى المدنية أم تعليقها على المشانق….
نقاش ساخن جرى بين هذين الرجلين حول فرضية مكللة بالسجم والرماد من النوع الذي تقول عنه لغة العرب (لغو هراء) ويقول عنه أولاد جون خراء ثور (..Bullshit )
الله لا كسبكم….



