الأعمدة

كيزان اليوم التالي ( 5 )

#image_title

#image_title
في عالم السينما مصطلح اليوم التالي يعني مفاجآت ضخمة غير متوقعة تحدث في المستقبل القريب …
ففي خطوات سريعة تم حل الحركة الإسلامية مع بدايات استلام السلطة ( سلطة الجبهة الإسلامية ) وأطلق الدكتور الترابي قولته المشهورة ( سيحوا ) أي انتشروا في الأحياء واللجان والمكونات المدنية والنقابات والهيئات والإدارات وغيرها .
هل بعد حل الحركة الإسلامية والانشغال بالسلطة والتفرغ إليها هل انتهى وذهب معها قسم البيعة والميثاق للحركة الإسلامية المحلولة بناء على ذلك ، والالتزام بأمرها ، وهل انتهت صلاحية كلمة ( فلا أخون أمانة) . أو ( تكلفني التكاليف ) ؟ هل تفرغوا تماما لجبهة العمل السياسي ، مما يقلل اهتمامهم بجبهة العمل التربوي والتكويني ؟
ثم جاء الحزب السياسي للإنقاذ ( الجبهة الإسلامية ) وهو حزب ( المؤتمر الوطني ) ، المرحلة الثانية بعد مرحلة الدعوة !!؟
بيعة حزب المؤتمر الوطني هي :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الخاتم الأمين
” ( أعاهدكم ) على شرعة الإيمان والإسلام ، اتباعاً لكتاب الله ، وسنة الرسول ،
( أواليكم ) في صف المؤتمر الوطني ، لبناء المجتمع ، اعتصاما بحبل الله ، وقياما بنشر الدعوة ، والسعي والجهاد ، لتمكين الدين في الحياة كافة ، الشعائر والأخلاق والمعاملات ، والثقافة ، والمعائش ، والسياسة ،
( وأبايعكم ) في سبيل الله ، ألا أفارق أمر الجماعة ، سمعا وطاعة في المنشط والمكره ، ما لم أُؤمر بمعصية الله ،
( وأحالفكم ) على الولاء ، وفاء وأخوة ، ونصيحة وشورى ، متجردا من العصبيات الأهلية ، ومن الحزبيات السياسية ، ومن التشيعات الطائفية ، إلا طريق الله المستقيم ،
( وأواثقكم ميثاقا ) ، أن أرعى هذا الإلتزام في كل الحياة ، وأن أحفظ أمانته ، في كل الظروف ، يسرا أو عسرا ، وألا أخون تكاليفه ، مهما كان لزوم الصبر على البلاء ،
( أُشهدكم على ذلك والله على ما أقول شهيد ) .
ثم ماذا بعد !!!؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى