عبدالغفار خلف الله
القاهرة
بالرغم من تأجيل منبر واشنطون للرباعية الى 2025/7/29 لكن تأكد تماما ان صمود بقيادة ربانها المؤسس د حمدوك قد سحبت البساط و الاضواء من جملة الطفابع و الفقاقيع الى تطفوا على سطح المشهد السياسى (بتراجيديته) السوداء والقمت كل دمى مسرح عرائس حرب عبث الكيزان جبالا من الحجارة وكان موقف (اليانكى) واضحا بعدم دعوة طرفى الحرب للاجتماعات واصر على حضور (صمود) وضرورة وجود المخلص دولة رئيس وزراء الانتقال المنقلب عليه: د عبدالله آدم حمدوك والذى استطاع وبحنكة الخبير المتمرس هو واركان سلمه ان يجعل الاتحاد الافريقى يرفض ان يرفع تعليق عضوية السودان فيه ومعلوم ان المجتمع الدولى يعتبره مرجعيته التى يؤسس عليها قراراته.
وضح من خلال هذا الموقف القوى للادارة الامريكية تجاه طرفى الحرب ان صمود حمدوك كانت صاحبة القدح المعلى فى ابطال الدور الاقليمى الداعم للجيش السودانى المختطف تماما بواسطة جماعات الهوس الدينى و الارهاب التى ادلجته ونزعت منه عقيدته الوطنية وتحول لمليشيا ارهابية داعشية كاملة الدسم واسقط فى يديها تماما.
والقارى للمشهد القادم يتأكد تماما ان الادارة الامريكية والغرب قد حزم امره تماما وانحاز لخيار ضرورة ايقاف الحرب ولو بمنطق الحرب وهو يعرض العصا و الجزرة، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان عودة العراب لقيادة فترة الانتقال راجحة خاصة والغرب يعلم انه (الريس البجيب الريح من قرونو) وهو من يستحق الرهان عليه وهو المعروف بشفافيته وادواره المشهودة وسمعته التى تسبقه فى انجازه لكثير من البرامج التى كلف بها كخبير اممى.
والرجل الخلوق العف المهذب الذى لم يسقط الى مستنقع السفهاء الذين حاولوا ان يجروه لساقط القول وفاحشه وهو يعف عن هذا لانه لم يخلق لهذا وهو القادر الجدير على رد الاساءة بمثلها او اكثر ولكنه تعاطى معهم باخلاقه لا اخلاقهم الوضيعة
ولانه امرؤ معلم لم يشأ ان يولغ فى مستنقعهم الآسن وهو يصفعهم بجعل الغرب وعلى رأسه ترامب يرفع له القبعات والذى اثبت خلال فترته القصيرة التى قاد فيها الحكومة ان يحدث فارقا مهولا بينه وبين كل سنوات الانقاذ السوداء واعاد البلاد للمجتمع الدولى ورفعها من قائمة الارهاب، وبجهده مع نادى باريس استطاع اسقاط 40% من مديونية السودان وكان فى طريقه لشطبها جملة لتصبح صفرية لولا انقلاب جماعة اعتصام الموز الذى اعاد البلاد الى مربع الضياع الانقاذى فى نسختها الثانية.
التحية للمؤسس الخلوق ورجل الدولة الرفيع الذى عرفته الساحة الدولية (مقلاعا للحجج) وترياقا لادواء السياسة وامراضها خاصة فى قارتنا المنكوبة بجنون عسكرها وهاهو يثبت ان الحق حصحص وان الدولة المدنية قادمة وجعلهم يأكلون (آخر البليلة) ومعلوم ان آخرها حصحاص، رفعت الاقلام وجفت الصحف والرجل الذى عجزن النساء ان يلدن مثله والذى اثبت انه من معدن نفيس ابريز لا يهون فى تربه، نحن معك نصرة بسلمية ثورة ديسمبر وبالشوارع التى لا تخون وانت ترفض ان تعطى ظهرك للعسكر كل العسكر وان تخرج بصمود من لجاج تقدم ولم تسقط فى اختبار الحق.
#كسرة بتصرف:(العوقة قدمو والحقو وفوتو واحرقو)



