الأعمدة

سيبقي السودان شامخا عزيزا رقم أنف أمريكا ورباعيتها

*حاج الأمين الحسين كرسني*
جاء في الاخبار ان أمريكا قد دعت الي اجتماع في العشرين من الشهر الجاري للجنة الرباعية التي تضم أمريكا والإمارات والسعوديه ومصر وذلك بغرض جمع البرهان وحميدتي لعمل اتفاق سياسي يشرك بني قحطوط في العملية السياسية ويتم دمج الدعم السريع في الجيش وان لا تتم اي محاكمة للجرائم التي ارتكبت.
هذه الخطوة تعني الرجوع للمربع الأول قبل الحرب عندما حاولت الرباعية فرض الحل الذي يضع السودان في مهب الريح
الآن بعد أن فشل تنفيذ المخطط بالقوة أرادوا فرض الأمر الواقع
ونقولها بملئ فمنا وباعلي صوتنا انه لن تستطيع اي قوة على وجه الأرض أن تفرض علينا حلا.
وما يقال عن أن أمريكا والرباعية ستجعل الحكومة السودانية توافق على رؤيا حلفاء المليشيا ماهو الا محاولة لقس النبط والتخويف لتهيئة الجو للقبول بما تريده الإمارات.
التفاف الشعب السوداني كله وراء قواته المسلحه ادت الي هذه الانتصارات الباهرة هزيمة المليشيا والدول الداعمه لها.
الآن القرار فقط للشعب السوداني الذي قال كلمته أن لا تفاوض مع المليشيا واي اتفاق سلام لابد أن يسبقه استسلام للمليشيا وتسليم اسلحتهم وتقديم من أجزم منهم لمحاكمة عادلة… وعدم اشراك المليشيا وجناحها السياسي في اي مستقبل سياسي لحكم السودان.
واي حل غير هذا مرفوض حملة وتفصيلا.
ليس لدينا مانخاف عليه أكثر من ما فقدنا ولم يتبقى لنا غير كرامتنا التي سندافع عنها بهامات مرفوعه حتى نثأر لشهدائنا الأبرار الذي سقوا الأرض بدمائهم الذكية ولكل من روع وطرد من بيته أو اهينة كرامته وحتى ننتقم لحرائرنا المغتصبات.

زر الذهاب إلى الأعلى