
تواصلة المتعة والطرب ببطولة كأس العرب من خلال اللقاء الصعب الذى جمع منتخب صقور الجديان بحامل اللقب المنتخب الجزائري فكل الجمهور كأن حضور وكامل العدد وإستمتع بأجمل حوار فى قمة كانت من نار لفتت كل الأنظار.
(حماس لكل الناس وغليان فى قلعة الريان ( أحمد بن على ) وكأنك فى قلب أم درمان وجمهور ثائر عاشق للجزائر شكلوا جميعا لوحة تشجيعية رائعة جذبت منحت الجولة الإفتتاحية الأولى للمجموعة الرابعة القوة والندية والإثارة بين صقور الجديان ومحاربوا الصحراء الأول دخل المقابلة بالروح والجسارة لتجنب الخسارة والثانى أندفع للمواجهة بثقة البطل للخروج بالنقاط تأكيدا كونه الأفضل.
( الصافرة المصرية أدارت المواجهة بكل إحترافية وحظيت برضاء الأغلبية من الطرفين فكان لمحمد عمر دور وأثر فى إدارة وأحدة من أصعب مباريات كأس العرب ( فيفا قطر ) .
( حصة أولى كان بطلها حارس صقور الجديان النور الذى كان حضور وكان سدا منيعا لمرمى الصقور ومتصديا ومحبطا لكل إنطلاقات ومحاولات بولبينة المهاجم القناص للخضر والنور الذى يلقب ( بأبوجا) كان نيجيريا بل كان إفريقيا بحالها حارس وأعد يعيد لنا مشهد أسطورة الحراس حامد بريمة.
(بعد أن كانت الأفضلية جزائرية عادت صقور الجديان للتحليق عاليا فى سماء ملعب الريان وفرضت نفسها على أرضية الميدان فيما تراجع المحاربون وإنسحبوا للمناطق الخلفية لتعويض النقص العددى الذى خلفه مغادرة وناس بالحمراء بعد أن كانت صفراء.
(كل محاولات صقور الجديان بقيادة القائد الغربال كانت فى متناول شعال حارس الجزائر الذى كان أيضا حضور فتقاسم نجومية اللقاء مع النور الحارس البديل للصقور .
(سيطرة سودانية وهجوم من العمق والأطراف وصمود جزائرى فى الدفاع وكانت بحق مباراة قمة فى الإمتاع ليخرج أبناء المدربين كواسى وبن قرة فى عناق وسلام فى نهاية الختام.
( صقور الجديان كأن بالإمكان أفضل مما كان ونحتاج للمهاجم الذى يخطف الأقوان .
(مايلفت النظر فى منتخبات المجموعة الرابعة خصوصية وتفرد كل منتخب فالجزائر حامل لقب كأس العرب والبحرين بطل كأس الخليج والعراق تأهل للملحق العالمى للمونديال القادم وصقور الجديان ورغم الظروف الصعبة ظل يحلق عاليا وبأمان مستشرقا أملا فى قادم الزمان.
( أسود الرافدين خطفوا نقاط مباراة البحرين وسط متابعة كبيرة من أبناء البلدين وأشعلوا المنافسة بالمجموعة من أجل الظفر بالمقعدين المؤهلين.
( الحق نشامى الاردن العلقة الثانية بعيال زائد بصاروخين ولسة القادم صعب فى كأس العرب أمام فراعنة مصر والأزرق الكويتى.
( كالعادة ياسادة وأصل الهلال إنتصاراته فى الدورى الرواندى ووصل للفوز الثالث تواليا على حساب الفريق المحترم جدا غاسوقى الذى تلقى الهزيمة المريرة من عملاق السودان وبهدفين حملا توقيع الصغير المكير فلومو الذى سيكون حديث الأوساط الكروية فى القريب ومع فلومو ناس الوصيف تانى مابنومو.
أخر الأصداء
هلالنا الغالى غالب طوالى ضرب غاسوقى بكيجالى .



