أبوبكر عابدين
حوار هادئ في قضايا ساخنة من عدة حلقات.
لنترك للآخرين حرية أن يعجبهم أو لا يعجبهم كل مانكتب، فإننا نحمل قلما لاسوطا.. فقد كتب حكيم الزمان مايلي:(إن رمت أن تسلك طريقا سليما قويما، إستفت واسأل فيما جهلت ودع عنك إطلاق بلا موجب، وحقق وتحقق ولا تحكم بظنك، واتئد وسل عن كل ما أنت عنه مسؤلا عنه تفز..
السيد المدير العام للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء الموقر..
تأتي حلقتنا الثالثة وتحمل دعوة صادقة لكم إن كنتم تودون الإصلاح وتجويد العمل خلال حقبة عملكم وتوليكم المسؤلية وبعدها سيحكم التأريخ لكم أو عليكم وهذا الكرسي الأعرج لايدوم وإلا لما آل إليكم والذكرى تنفع المؤمنين..
السيد المدير والمسؤول في أعلى الهرم إننا ندعوكم بأن تلقوا نظرة على خارطة توزيع الكهرباء بالعاصمة المثلثة وخاصة أم درمان (الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين وكذا أبراج الضغط العالي) لتروا العجب العجاب من عشوائية التوزيع والذي لانظن بل متيقنين بغياب النظرة والعمل الهندسي (بعدم المعرفة أو الدراية أو الإهمال) وعدم المتابعة من المسؤلين!.
التقارير المكتبية عمرها ماحلت ولن تحل قضية ولكن العمل الميداني والمراقبة والمتابعة والحرص والمحاسبة هي طريق النجاح والفلاح.
والي الخرطوم وسلاح المهندسين..
سيدي مدير شركة توزيع الكهرباء إن المسؤلية عن تلكم الفوضى وعشوائية شبكة توزيع أعمدة وأبراج الكهرباء تشترك فيها عدة جهات بعد مسؤليتكم في المقام الأول يأتي ثانياً والي ولاية الخرطوم والمؤسسات التابعة له مثل التخطيط العمراني والبنية التحتية وسلاح المهندسين وشرطة المرور.. كلهم شريك أصيل في تحمل المسؤلية، والمسألة واضحة للعيان ودليلها حوادث المرور التي تسببت فيها وضعية أعمدة الكهرباء والأبراج العابرة الشوارع ويمكن أخذ عينات لأبراج منطقة حلايب بمحلية كرري وكذا الأبراج جهة كبري الحلفايا والأمثلة كثيرة، واضح جدا للعيان إنه لايوجد تنسيق وعمل مشترك للمعالجات الهندسية وإننا ندق ناقوس الخطر وندعو للعمل مع تقديرنا للظروف التي تمر بها البلاد ولكن ذلك لايعفي من المسؤلية خاصة وإن تلك الأمور من الأهمية بمكان ولابد من الدعوة لإجتماعات التنسيق والعمل الجاد لترقية الخدمات ولا نظن إن قيادة الشرطة (شرطة المرور) وقيادة سلاح المهندسين سيتأخرون عن العمل في معالجة هذه المسائل ونعتقد بأن المؤسسات (التخطيط العمراني والبنية التحتية والمرور والولاية نفسها يمتلكون تقارير عن الخارطة الهندسية العامة للكهرباء) وضرورة الجلوس والدراسة وتوزيع المهام بصورة تليق بالعاصمة ونعتقد إن المجهودات التي تقوم �



