الأعمدة

الإعلامية مروه عيد تكتب: “الإعلام بين الأمس واليوم… تطور الوسيلة وثبات الرسالة “

في عمودها الجديد، تناولت الإعلامية مروه عيد الفارق الجوهري بين الإعلام القديم والإعلام الحديث، مؤكدة أن الإعلام لم يعد كما كان، وأننا اليوم نعيش في عصر السرعة والتفاعل اللحظي.

قالت الإعلامية مروه إن الإعلام التقليدي كان يقوم على المهنية العميقة والرسالة الهادفة والمصداقية الصارمة، معتمداً على الصحف المطبوعة والراديو والتلفزيون كوسائل رئيسية. أما الإعلام الحديث، فأصبح يعتمد على التكنولوجيا الرقمية والسوشيال ميديا، ويتميز بالانتشار السريع والوصول المباشر للجمهور.

وأضافت أن رغم التطور الهائل في الوسائل، إلا أن ما يميز الإعلام الحقيقي هو ثبات الرسالة، والقدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع. وأشارت إلى أن خطورة الإعلام الحديث تكمن في سهولة التلاعب بالمعلومة، داعيةً إلى ضرورة توجيه هذا التطور لخدمة وعي المجتمع لا لجذب التريند فقط.

وختمت مروه عيد حديثها برسالة لكل إعلامي شاب: “التكنولوجيا وسيلة، لكن ضميرك هو البوصلة… الإعلام مسؤولية قبل أن يكون شهرة.”

زر الذهاب إلى الأعلى