الأخبار

سليمان صندل: حكومة السلام خطوة نحو سودان المواطنة والحقوق الدستورية

أكد رئيس حركة العدل والمساواة، سليمان صندل، أن الحكومة الجديدة التي يجري تشكيلها ضمن تحالف السودان التأسيسي تمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة السودانية على أسس المواطنة المتساوية، بما يضمن الحقوق والواجبات الدستورية لكافة المواطنين. واعتبر صندل أن هذه الحكومة، التي وصفها بـ”حكومة السلام”، تشكل لحظة فاصلة بين السودان القديم والجديد، مشيراً إلى أنها تأتي امتداداً طبيعيًا للثورات السودانية المتراكمة، سواء كانت مدنية أو مسلحة، وأنها ستسهم في الحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز مسار التحول الديمقراطي.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب إعلان تحالف “تأسيس” عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة خلال مؤتمر صحفي مصور عقد بمدينة نيالا، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة السلطة الانتقالية في السودان. وتضم هذه الحكومة قوات الدعم السريع إلى جانب عدد من الحركات المسلحة والتنظيمات السياسية والمدنية، في محاولة لتوسيع قاعدة التمثيل الوطني وتجاوز حالة الانقسام السياسي التي تعيشها البلاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وبحسب الإعلان الرسمي الصادر عن التحالف، تم تعيين محمد حسن التعايشي رئيساً للوزراء، فيما تم تشكيل مجلس رئاسي مكوّن من خمسة عشر عضواً، يتولى رئاسته محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ويشغل عبدالعزيز الحلو منصب نائب الرئيس. كما شمل التشكيل تعيين عدد من الشخصيات في مناصب حكام الأقاليم، من بينهم الدكتور الهادي إدريس لإقليم دارفور، وجقود مكوار لإقليم جنوب كردفان، وفارس النور لولاية الخرطوم، ومبروك مبارك سليم للإقليم الشرقي، وجوزيف تكه لإقليم الفونج، وصالح عيسى للإقليم الأوسط، والبروفيسور أبو القاسم الرشيد للإقليم الشمالي.

ويضم المجلس الرئاسي الجديد عدداً من الشخصيات السياسية البارزة، من بينها الطاهر حجر، ومحمد يوسف أحمد المصطفى، ومحمد حامد النويري، إلى جانب أعضاء يمثلون طيفاً واسعاً من القوى السياسية والمدنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة الوطنية وتوسيع قاعدة التمثيل السياسي خلال المرحلة الانتقالية. ويُنظر إلى هذا التشكيل على أنه محاولة جادة لتجاوز حالة الجمود السياسي، وإطلاق عملية سياسية جديدة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني في بناء دولة مدنية ديمقراطية، قادرة على إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى