الأعمدة

التبضع في اخر ساعات السوق.

#image_title
كثير من الناس الذين يرتادون الاسواق في المدن او طرقات السفر او ما يسمى بام سويقو ..تجدهم ينتظرون حتى الساعة التي تسبق حلول المغرب حيث يبدا التجار الفريشة خاصة في لملمة بقية سلعتهم من الخضار و الفواكه واحيانا بقايا اللحوم والكمونية المتبقية على طاولات الجزارات و يحفها جيش الذباب من كل جانب.
وطبعا المقصد من اولئك المشترين هو رخص السعر و كثرة الكمية دون الالتفات إلى جودة النوع في حد ذاته .
ولعل القائد مناوي قد عرف بحاسة شمه النفاذة ان السوق في طريقه الى الانفضاض في عصرية مكاسب الحرب قبل بلوغ المغربية او بعدها بقليل . لذا فقد استعرض ما تبقى من الدراهم في جيبه واثر ان يلحق سوق ابو الرخاء ..و كله عند العرب صابون كما يقول المثل .
إذ لا يفرق ان تكون السلع بذات جودة السوق المبكر ولا حتى في معقولية ساعات ظهر النهار التي تقع في منطقة الحياد مابين الصباح والمغربية .
اهو كله خضار وبطيخ وموز ولحم وكوارع وكمونية مع فارق توقيت العرض والطلب فقط ..وتفضيل الشراء بحجم الكوم لا بقسطاس الميزان و لا النوع الطازج !
وسلامتكم..

زر الذهاب إلى الأعلى