جديد مسعد بولس… بقول ما حصل اتفاق من الأصل وكل النقاط كانت خلافية بما فيها نقطة الفرق بين الإنسحاب الجزئي أو الكلي

بشري علي
جديد مسعد بولس…
بقول ما حصل اتفاق من الأصل وكل النقاط كانت خلافية بما فيها نقطة الفرق بين الإنسحاب الجزئي أو الكلي
يعني البرهان غير موافق على تشكيل حكومة مدنية ولا على إنتشار مراقبين دوليين ولا حتى على الهدنة
يعني بدينا تاني من الصفر والبرهان يمارس لعبة ملالي ايران مع مسعد بولس وهو يعد نفسه لمرحلة ثانية من الحرب
وأعتقد هذه النظرة صحيحة إذا نظرنا إلى تصريحات البرهان في مسجد الطيب ود ام مرحي
والبرهان يستخدم عبارة رغبة الشعب السوداني لإحياء جذوة الحرب ، وحتى النازية كانت ترفع هذا الشعار وتزعم انها تنتصر للأمة وتحارب من أجل الشعب …
وكذلك اجتماعه بمجلس الأمن والدفاع يوم أمس ، وكمان نربط الرفض بحتة المحاكمات الصورية للاخوين الشقيين ، ومشهد المحاكمة يقف من خلفه حزب المؤتمر الوطني
وهذه واحدة من تكتيكات نظام البشير ، والبرهان يقرأ من نفس الكتاب
ولذلك تحدث مسعد بولس عن عقوبات امريكية محتملة ممكن تخلي البرهان يفكر بطريقة فيها المزيد من العقلانية والرشد
ولكن التطور المهم هو حظر بيع وشراء واستيراد الذهب من قبل الإتحاد الاوروبي
ويشمل ذلك مدخلات صناعة الذهب
وهذا الحظر كما يرى مراقبون انه يقلل عائدات الذهب بالنسبة لطرفي الحرب
ولكن هنا سؤال مهم وهو كيف يتلقى البرهان عائداته من الذهب ؟؟
الطريقة الأولى وهي عن طريق النظام المصرفي والأموال يتم ايداعها في حسابات شركات خاصة – والطريقة دي خطرة وممكن تجيب الدبيب للبنوك
الطريقة الثانية مقايضة العائدات باسلحة وذخائر مع دول مثل الصين وايران وباكستان – ودي ممكنة
الطريقة الثالثة هي ال mules ، يعني عن طريق تجار الشنطة كما تفعل حركة طالبان في افغانستان ودا شغل الكاردينال وهشام السوباط وصلاح قوش وجمالي الوالي
والحاجة المفرغ منها ان السودان يعج بالجواسيس والعيون وكل شحنات السلاح والذهب مرصودة ويمكن معرفتها وتتبعها ولكل إنسان ثمن كما أسلفنا
وأي إنسان في الدنيا يُمكن شراؤه وعندو سعر في السوق ، وقضية السلاح الكيماوي مصدرها ضابط في الجيش السوداني
وتأثير هذا الحظر ألاوروبي ان العديد من الدول سوف تقارن Benefits مع ال costs ، والدول سوف تتجنب التعامل في الذهب السوداني بنفس النهج القديم مما يفتح باب التهريب والذي سوف يقلل من العائدات ويربك العملية الاريحية الحالية



