عبد الخالق محمد احمد بشير
فشل اجتماع الرباعية أمس”الفا السودان”، إعادة ترتيب جديد لتجزئة المجزأ وربما انتظار لعمل عسكري كبير، يسقط الفاشر والدلنج وكادوقلي وبابنوسة وضم أجزاء واسعة من النيل الأزرق، عندها ستضح ملامح الدولة الجديدة، التي مُهد لإعلانها وجاري إكمال هياكلها ومؤسساتها، وبترتيب تقني وسياسي دقيق.
في اجتماع الرباعية القادم سيتم إعداد صيغة جاهزة للتنفيذ، غير قابلة للنقاش، وغالبًا، وقف شامل لإطلاق النار، يتم فيه، إبقاء الجيش في مناطقه، التي تشمل الشرق والوسط والشمالية، والدعم الس-ريع في كردفان ودارفور وأجزاء واسعة من النيل الأزرق، نحن أمام حل لدولتين، يمكن أن نطلق عليها، دول أمر واقع، لا أريد أن أذهب بعيدًا بتعميم مزيد من الإحباط للوحدويين والوطنيين الخلص، بأن الانفصال الوجداني تم، بتأجيج خطاب الكراهية، الذي تبناه تيار محدد، للأسف ومنذ الطلقة الأولى في المدينة الرياضية ومن مثقفين، انتظرناهم كثيرًا بإحداث تغيير جوهري وجذري للأزمة الوطنية الشاملة، بتشخيصها وتقديم حلول تحافظ على النسيج الاجتماعي المتهتك وبالمحافظة على بلد موحد، للأسف هذا التيار ، قاده عبدالله علي إبراهيم ومحمد جلال هاشم وبركة ساكن، ومن لفهم لفهم من القونات وصحفيات الغفلة.
المشروع الص-هيو أمريكي، لتفتيت السودان، لايهمه الحالة الإنسانية في الفاشر وبقية المدن المحاصرة ومايعانيه أهلها من جوع ومسغبة وانعدام كامل للخدمات.
التباطوء والتسويف، مقصود وبترتيب للأسباب سالفة الذكر.
نجح مخطط التقسيم، ولن يعود السودان إلى ماقبل حرب أبريل، وعلى القوى المدنية توحيد صفوفها لمقاومة هذا المشروع الانفصالي، وربما يحتاج ذلك لنضال طويل ودؤوب، حتى تنتزع الحقوق.
#لا_للحرب
#جبهة_شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب
#نعم-لوحدة-السودان
الكاريكاتير… للتشكيلي.. عمر دفع الله.



