الأعمدة

ما تبقى من السودان بعد إنفصال الجنوب..

اسامة ابوبكر عثمان
# تظل المشكلة قائمة في إحتمال تقسيم الخريطة أدناه لدويلات أصغر. فقد بدأت بعض الحواضن القبليه في دولة تأسيس الجديده في الإحتجاج على عدم تمثل منسوبيها في التشكيل الجديد لمجلس الرئاسه وحكام الأقاليم..
# تعاملت سلطة تأسيس بذات عقلية الكيزان في الترضيات لذلك فمن المتوقع أن يظهر لهم جبريل أو مناوي آخر لإبتزازها للحصول على وزارات هامة وتحتوي على مصادر ثروات لتبدأ عملية التهديد بالإنفصال أو الإنضمام للمعسكر الآخر..
# مشكلتنا في السودان أننا نظل في دائرة مغلقة من أساليب إدارة التحالفات والرشاوى والإبتزاز، ويؤكد ذلك ظهور تململ واحتجاجات في أوساط بعض فروع قبيلة المسيريه في ولاية غرب كردفان بإعتبارها حاربت مع الدعم السريع منذ بداية الحرب ولم يتم منحها التمثيل اللائق في المجلس الرئاسي وحكام الأقاليم..
# فهل نحن على أعتاب تقسيمات إنفصالية أخرى في الدولة الجديده؟ وكذلك في الدولة القديمة؟ وهل سينضم مني أركو مناوي لسلطة تأسيس بعد أن شعر بأن سلطة بورتسودان قد تخلت عنه (يعني باعتو بالواضح كده)؟
# وهل سيحمل المستقبل القريب محاولات إنفصالية في إقليم النيل الأزرق بحكم سيطرة جوزيف تُكا التابع لعبد العزيز الحلو على أجزاء منه مما يعني فصل الإقليم إلى قسمين أحدهما يتبع لنيالا والآخر لبورتسودان؟
# ومن المؤكد بأن قطاع من قبائل شرق السودان قد يكون لها موقف متطرف وانفصالي داخل الإقليم الشرقي (ولايتي البحر الأحمر وكسلا)..
القاعدة التي أثبت التاريخ أنها صحيحة – ولو حدثت بعد حين – هي أن ما بُني على باطل لن يستمر طويلا، والخاسر في نهاية المطاف هو الشعب السوداني بكل تكويناته الإثنية وقبائله..
#الكيزان_سرطان_السودان
#لا_للحرب

زر الذهاب إلى الأعلى