الأعمدة

مروي ” مابين الامل والظلام …. نفد الصبر و انعدمت المصداقية

 مصعب محمد خير

 

تدخل مدينة مروي وضواحيها الان الشهر السادس ولازالت تعيش في ظلام حالك وحال المدينة المغبورة بتراب الزمن الحجري ويعيش اهلها حالة النسيان لحياة افضل كغيرهم من ربوع الوطن.
ستة شهور كانت قادرة على دمار كل شي لانسان هذة الرقعة التي طالما كانت هي قلب السودان النابض ومكمن امانه وقوته.
تعيش مروي اليوم في اسوأ حلاتها بعد ان طالتها ايادي المليشيا بالتخريب وتجاهل المسؤولين بواجباتهم وتهميش المؤسسات الخدمية لهذة البلد .
أزمة الكهرباء هي ليست قضية او مشكلة عادية لبلد يعيش اهلها على الانتاج الزراعي والحيواني والاعتماد الكلي في حياتهم اليومية على الكهرباء في شتى المجالات ولا سيما بعد هذة الحرب كان الاحتياج اكبر ومع العلم ان المواطن بمروي الى الان فقد عدد ثلاثة مواسم زراعية منذ اندلاع الحرب والاستهداف لمحولات الكهرباء مما اعدم كل الحلول المنقذة لهذة المشاريع الا ثقافة الطاقة الشمسية وهي لن تكون بدليل في المشاريع الكبرى زات الانتاج الكبير مثل مشروع اللار والقرير وتنقاسي الكبرى وامري الزراعي وعدد من اهم مشاريع الانتاج بهذة المحلية.

للاسف كل هذة الفترة لم يخرج مسؤول يخاطب انسان مروي او يشاركه الهم في هذة الازمة ليشعره ان هنالك من يعمل لاجلك وايجاد حلول تحد من مصيبته التى هزمة عنفوان انسان الشمال وتحمله للصعاب احساس المسؤول بالمسؤولية كانت يمكن ان تواسي و تضمد جروح الخسارات والارض التى اشتهت المياة وتلفت كل محاصيلها وباتت ارض بور .

❍ سياسة التخدير …..

الان وبعد ضياع كل شي وبلغت الروح الحلقوم بداء تحرك شعبي عبر المجلس الاعلى لاهالي مروي ولكن المجلس سيكون حراكه مدرج تحت اصعب خيارات مابيت التحديات الامنية والخوف من جر البلد الى طرق تصعيدية تدخل المنطقة في مشكلات كبيرة واحداث خلل تتسلل منه الخلايا النائة او الخيار الاصعب وهو التماشي مع الروتين الحكومي والوعود وسياسة التخدير للمواطن رغم طول انتظاره لانفراج الازمة .
وكلمة حق نقولها ان فرق العمل من مهندسي الصيانة بالكهرباء حقيقة هم في عمل جاد ومحاولات لصيانة بعض مايمكن صيانته وفق المتاح اليهم ولكن مشكلة كهرباء مروي تحتاج لوجود حكومي ومؤسسات الدولة على مستوى رأس الهرم وايجاد الحلول والامكانيات اللازمة فحسب الوارد من المعلومات الحل يكمن في تدخل رأس الدولة والشركة القابضة للكهرباء فدواوين الحكومة المحلية والولائية ليس لديها اكثر من بعض الوعود لتخدير المواطن واستهلاك الزمن ونحن ننتظر تلك الوعود والموسم الشتوي الرابع على الابواب.
وعلى مسمع اهلنا ان والي الولاية قبل ايام قام بافتتاح الكهرباء بسد مروي وخلال ساعات ستدخل الكهرباء تدريجيا الخطوط وتنفيذ برمجة جديدة تقلل من هوس الضياع للمواطنين ولكن طالت ساعات الانتظار لتتعدى الايام وفقد الجميع الامل والمصداقية .

❍ المجلس الاعلى لاهلي مروي ننتظر البيان ….

الاخوة في المجلس الاعلى لاهالي مروي لديكم هم كبير جدا من قضايا وهموم محلية مروي وحقوقها في موادر المحلية والولاية من حقوق التعدين والسد والطريق البري والتحصيل و و و
التحدي الاكبر الان هو صبر المواطن الذي وصل الى الحد الاخير من ناحية المسؤول الحكومي فلا تكونوا مثله وتفقدوا السند الشعبي لهذا الجسم الذي نعول عليه كثير

.
.
.

وننتطر البيان ليوضح لنا ملابسات ازمة الكهرباء وما توصل اليه مجلسكم هذا حتى نضمن لكم صوت اهل مروي في متابعة ملفات زات اهمية اكبر

زر الذهاب إلى الأعلى