

من المعلوم بأن الحرب في دارفور هي نزاع مسلح يجري في منطقة دارفور في السودان ، اندلع في فبراير 2003 عندما بدأت مجموعتان متمردتان هما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بقتال الحكومة السودانية ، السؤال ، كيف وصلت الحركات المتمردة الي أكثر من خمسة وثمانين حركة مسلحة متمردة في اقليم دارفور وحده ؟؟
من نصوص اتفاق سلام دارفور لعام ٢٠١١ م إنشاء الهيئة الاقليمية للاشراف علي دارفور حتي يتمكن ( الاستفتاء ) من تحديد ( وضعها ) الدائم داخل جمهورية السودان ؟ هل قامت الهيئة الاقليمية بواجبها وفقا لنصوص الاتفاقية اتجاه الاستفتاء الشعبي في دارفور لتحديد وضعها الدائم داخل جمهورية السودان ، أم لا ؟ وأين هي الآن ؟
موقعي اتفاق السلام في دارفور من الحركات المسلحة المتمردة سواء كان في مايو ٢٠٠٦ م او يوليو ٢٠١١ م مع حكومة السودان كانوا متفقين في نصوص الاتفاق علي إجراء ( استفتاء شعبي ) لتحديد ما اذا كان سيتم إنشاء دارفور كمنطقة ( وحدوية ) مع حكومة واحدة
في عام ٢٠٠٦ وعام ٢٠١١ م كانت البلاد تتمتع بالأمن والاستقرار نوعا ما وكان ممكنا قيام استفتاء شعبي لكنه لم يتم ولم يذكر أي سبب من موانع عدم تطبيقه ،
والفرصتين السابقتين كانت بموجب اتفاقيات السلام في دارفور ( ٢٠٠٦ – ٢٠١١ ) لم تجد التطبيق وكانت كفيلة بتحديد وضع الاقليم داخل جمهورية السودان بعد قيام الاستفتاء الشعبي
لكن في الوقت الحالي مع قيام الحرب في ١٥ ابريل ٢٠٢٣ م والمستمرة حتي الآن ومع انعدام الأمن والاستقرار وبالذات في اقليم دارفور لا يستطيع أحد ان يضع تصور لاقليم دارفور وكيفية وضعه .
والسؤال هل سيظل اقليم دارفور هكذا في ظل الحرب ، أم تحدث تغييرات باتفاقية سلام جديدة ، أم يترنح الاقليم بدون الحصول علي استفتاء شعبي في تحديد وضعه ، سواء كان بالعمل السياسي او العمل العسكري ، او التدخلات الاجنبية ، ايهما يكون أقرب ليتم تحديد وضعه داخل جمهورية السودان .



