Uncategorized

سائق مترو سابق يائس سرق 123 ألف جنيه إسترليني من عملاء بنك باركليز ولم يتبقَ في حسابه سوى 65 بنسًا

محتال انتحل شخصية عملاء البنك لسرقة مدخراتهم لن يدفع فلسًا واحدًا من المبلغ المسروق لأنه لا يملك سوى 65 بنسًا فقط.

ستيوارت ميلز، 64 عامًا، من منطقة إزلنغتون، دخل إلى فروع بنك باركليز في أنحاء وسط وشرق لندن وهو يحمل جوازات سفر ورخص قيادة مزورة، وتمكّن من إقناع الموظفين بالسماح له بتغيير المستفيدين في الحسابات حتى يتمكن من تحويل أكثر من 200 ألف جنيه إسترليني لصالحه.

كانت عملية الاحتيال تعتمد على تنزيل تطبيق بنك باركليز على هاتف محمول فارغ، ليتمكن ميلز من تسجيل الدخول وانتحال شخصية العميل.
من بين تسع عمليات احتيال، نجحت أربع عمليات وجنى منها مبلغ 123,550 جنيهًا إسترلينيًا. أما في المحاولات الخمس الأخرى، التي كانت تستهدف مبلغًا إجماليًا قدره 111,141 جنيهًا إسترلينيًا، فقد رفض الموظفون منحه صلاحية الدخول أو فرّ هاربًا من الفرع خوفًا من انكشاف أمره.

⸻

القاضي ذكر أن ميلز كان لديه “سجل إجرامي طويل في مجال الاحتيال”، وهذه كانت المرة الثالثة التي يُدان فيها بجرائم مشابهة.
أصدرت المحكمة حكمًا بسجنه لمدة أربع سنوات ونصف، مشيرةً إلى أن خطورة الجريمة تتعلق بمدى الضرر النفسي والمالي الذي لحق بالضحايا الذين فقدوا مدخراتهم.

خلال جلسة المحكمة، تبين أن ميلز لا يملك أي أصول مالية تقريبًا، إذ يوجد في حسابه 65 بنسًا فقط، مما يعني أن الضحايا لن يحصلوا على أي تعويض من خلاله.

الادعاء أوضح أن ميلز استخدم أسلوبًا احترافيًا في الاحتيال، معتمدًا على وثائق مزورة وتطبيق الهاتف البنكي، وكان يتجول بين فروع باركليز بحثًا عن ثغرات في إجراءات الأمن.

القاضي شدد على أن هذا النوع من الجرائم يهز الثقة في النظام المصرفي، وأن العقوبة جاءت لتكون رادعة له ولأمثاله.

زر الذهاب إلى الأعلى