انخفاض قياسي للجنية والإيرادات تقصلت لـ 20%.
تآكلت قيمة العملة المحلية إلى أكثر من 100% حيث كان سعر صرف الدولار الواحد يُعادل 570 جنيهًا قبل الحرب والآن يزيد عن 1.200 جنيهًا. (دا سعر بنك السودان )
ارتفاع السلع والخدمات بصورة جنونية ولا نستطيع توفير أي شيء.
التزامات الحرب العسكرية تزداد كل يوم وهي بالعملة الصعبة، وفشلنا في التحكم في سعر الصرف.
الطلب العالي على العملات الأجنبية أدى إلى انخفاض قيمة العملة المحلية، والدول رفضت تمنحنا قروض ومنح وديون.
الحكومة تشتري العملات الحرة من السوق السوداء ولذلك الدولار كل يوم زايد والجنية راقد.
انخفاض إيرادات الدولة 80% نجاذف عشان نوفي بتغطية المجهود الحربي.
كتائب البراء أدرجت ضمن بنود موازنة العام الجاري وهم إخواننا وسادين في الثغور وسنلبي احتياجاتهم.
ستتجه الدولة لبيع الاصول التي تمتلكها من أراضي زراعية لدول الجوار عشان نغطي تكاليف الحرب وندحر التمرد.
هناك عدم تعاون من المؤسسات الدولية معنا وسنزيد الايرادات عبر فرض مزيد من الجمارك والضرائب وسنتجه للمغتربين.


