الأقتصاد

وزير المالية جبرين ابراهيم : الصرف العسكري ارهقنا والدولة على وشك الإفلاس. ‏

انخفاض قياسي للجنية والإيرادات تقصلت لـ 20%. ‏
تآكلت قيمة العملة المحلية إلى أكثر من 100% حيث كان سعر صرف الدولار الواحد يُعادل 570 جنيهًا قبل الحرب والآن يزيد عن 1.200 جنيهًا. ‏(دا سعر بنك السودان )
ارتفاع السلع والخدمات بصورة جنونية ولا نستطيع توفير أي شيء. ‏
التزامات الحرب العسكرية تزداد كل يوم وهي بالعملة الصعبة، وفشلنا في التحكم في سعر الصرف. ‏
الطلب العالي على العملات الأجنبية أدى إلى انخفاض قيمة العملة المحلية، والدول رفضت تمنحنا قروض ومنح وديون. ‏
الحكومة تشتري العملات الحرة من السوق السوداء ولذلك الدولار كل يوم زايد والجنية راقد. ‏
انخفاض إيرادات الدولة 80% نجاذف عشان نوفي بتغطية المجهود الحربي.
‏ كتائب البراء أدرجت ضمن بنود موازنة العام الجاري وهم إخواننا وسادين في الثغور وسنلبي احتياجاتهم. ‏
ستتجه الدولة لبيع الاصول التي تمتلكها من أراضي زراعية لدول الجوار عشان نغطي تكاليف الحرب وندحر التمرد. ‏
هناك عدم تعاون من المؤسسات الدولية معنا وسنزيد الايرادات عبر فرض مزيد من الجمارك والضرائب وسنتجه للمغتربين.

زر الذهاب إلى الأعلى