
أصدرت قيادة الشرطة العسكرية بالقوة المشتركة تعميمًا يقضي بمنع جميع القوات النظامية، وأفراد القوة المشتركة، والقوات المساندة لها، من تصوير أو رصد أو متابعة أو نشر أي مواد مرئية أو معلومات ميدانية عبر منصات التواصل الاجتماعي أو أي وسائط أخرى، إلا من خلال القنوات الرسمية المعتمدة.
وأكدت القيادة، في بيان منسوب إلى قائد الشرطة العسكرية بالقوة المشتركة، الجنرال محمد نور جربو، أن أي مخالفة لهذه التوجيهات ستُعرّض مرتكبها للمساءلة القانونية الصارمة، دون استثناء، وذلك حفاظًا على أمن العمليات وسلامة الأفراد وحماية المعلومات العسكرية.
كما أفاد البيان بأنه بتاريخ 24 يونيو 2026 تم توقيف حسين نصر الدين حسين أحمد أحد أفراد الاستخبارات العسكرية (العمل الخاص)، على خلفية ما وصفه البيان بأنشطة تستهدف منازل قيادات القوة المشتركة في العاصمة القومية والمحليات السبع، إلى جانب المناطق التي تنتشر فيها قواتها.
وأضاف البيان أن القوة المشتركة تعتبر ما تقوم به “عملًا وطنيًا خالصًا”، مؤكدة امتلاكها القدرة على رصد وتحديد ما وصفته بـ”الخلايا النائمة” التي قال إنها تعمل على تنفيذ عمليات عدائية ضدها أو تسعى إلى تشويه سمعتها وإثارة الفوضى.
وشددت القيادة على أن الإجراءات القانونية الرادعة ستُتخذ بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة، مؤكدة أن “القانون حاضر، وهيبة القوات خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه”.
وأشار البيان إلى أنه تم التحفظ على التقرير الاستخباراتي المتعلق بالقضية، نظرًا لما وصفه بحساسية المعلومات الواردة فيه



