الأعمدة

فراقك حار يانزار

نزار السمانى عنوان للزول السودانى الأصيل صحفى رياضى متميز زاملناه فى بداية مشوارنا الصحفى وكان ملاكا فى شكل إنسان أخلاقا وطيبة وكرما وإنسانية تخطت الحدود وتمددت بدولة قطر والتى بنا بها مجدا لبلادة بخصالة الحميدة وكان نزار يمثل سفارة وعنوانا لبلاد الحضارة من خلال عمله بوكالة الأنباء القطرية التى تميز فيها بعمله وأخلاقه التى قربته وحببته للجميع وكان نزار ملتقى وجامع للضيوف ومتقدما الصفوف ومغيثا للملهوف.
( رحل نزار ولبى نداء ربه إثر حادث سير ببلاد الحرمين وهو فى طريقه لأداء عمرة تعود عليها ووأظب عليها وأصبحت راتبة خلال الفترة الأخيرة وكأنه كان على بصيرة من أمره ودنو أجله بالإلتحاق بالرفيق الأعلى لتصعد روحة الطاهرة الى ربها راضية مرضية ونسأل الله العلى القدير أن تغشاها الرحمة والمغفرة والعتق من النيران والفوز بجنة الرضوان.
( الموت نقاد يختار الجياد وهاهو يختار نزار أكثرنا جودا وكرما وأفضلنا أخلاقا وقبولا وفجر رحيله المفأجى فينا حزنا دفينا ولكنها إرادة الله فالقلب يحزن والعين تدمع ولكن لانقول الا مايرضى الله.
(تعلم ما الرزية فقد
مال ولا شاة تموت ولا بعير
لكن الرزية فقد حر
يموت بموته خلق كثير)
(نسأل الله لك يانزار جنة عرضها كعرض السماؤات والأرض أعدت للطيبين الأبرار الأخيار ونشهد بأنك كنت طيب القلب وبارا بوالديك و بأسرتك الكبيرة والصغيرة ومتفانيا فى خدمة كل ماهو سودانى ويكفى أنك أبن السمانى ونسأل الله أن يصبره ويصبرنا معه على هذا الفقد الجلل ونسأل الله الشفاء العاجل لزوجتك الفضلى وبناتك ولأخوان أبنك ساجد بالثبات والسير فى ذات الطريق الذى رسمته لنفسك من سماحة خصال فكنت نعم الرجال.
أخر الأصداء
ما أصلوا حال الدنيا تسرق منية فى لحظة عشم.

زر الذهاب إلى الأعلى