البرهان وزيارة سويسرا السرية .
موضوع زيارة الفريق أول البرهان إلي سويسرا تركت جمهرة من المحللين تردد مع الكاشف :


أفكاري الحياري
ضاعت باختيارا
حبيبي آه وقلبي تاه
في يوم الزيارة !!
إذا كانوا لا يعترفون بثورة ديسمبر ٢٠١٨ م وشعارها ” انتهى زمن الغتغتة والدسدسة ” على الأقل علينا أن نكون في عهد المكاشفة والمصارحة والوضوح . لقد سافر ( سرا ) رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان إلى دولة يوغندا في رحلة لا تتجاوز تقريبا ( ٧ ) ساعات لمقابلة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بتنسيق من الوسيط السوداني الأستاذة ( نجوي قدح الدم ) وتحت رعاية الرئيس الأوغندي يوري موسفيني ولكن بعد هذه الزيارة التي قيل إنها سرية طفح خبرها وملأ الوسائط الإعلامية الداخلية في السودان والإعلام الخارجي ( لا شئ يختبئ ) حتى ولو كانت زيارة سرية وتم التكتم عليها ، فمن هو الوسيط الذي رتب للقاء البرهان مع مسعد بولس ؟
إذن كيف تستغرق رحلة سرية من السودان إلى سويسرا حوالي أكثر من ( ٢١ ) ساعة أي تقريبا يوما كاملا من عدد ساعات اليوم ( ٢٤ ) ساعة وبحكم التفاصيل الواردة بأن زمن الرحلة في الذهاب والإياب من السودان إلى سويسرا ( ١٨ ) ساعة زائدا ( ٣ ) ساعات هي فترة زمن المباحثات التي أجراها الفريق أول البرهان مع مسعد بولس مبعوث الرئيس الأمريكي ترامب .
حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية يؤكد على صحة الزيارة واللقاء بين البرهان ومسعد بولس مبعوث الرئيس ترامب ، ولم يصدر أيضا أي بيان من وزارة الخارجية السودانية ولا من مجلس الوزراء ورئيسه ليؤكد صحة الزيارة واللقاء الذي تم في سويسرا !! هل الصمت وعدم الرد يعني صحة الخبر ، ولماذا كانت سرية ؟
ذهب البرهان سرا إلى يوغندا ليبحث مسألة ( التطبيع ) مع إسرائيل وتم اكتشاف الزيارة ،
وهذه المرة إذا كان قد ذهب إلى سويسرا هل سيعلن الرئيس البرهان عن هذه الزيارة واللقاء في أي خطاب قادم فيه المصارحة مع الشعب بإعلان أي خطوة في صالح السلام وبشروط السودان .
هل سيعلن الفريق أول البرهان عن صحة هذا اللقاء والزيارة في سويسرا ، أم يدحض الزيارة بأنها مجرد ( إشاعة ) تم ترويجها في وسائل الإعلام ؟
خاصة وأن الجيش السوداني قد أخذ ( صكا ) من أعضاء مجلس الأمن في تأكيدهم والتزامهم الثابت مجددا بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه ، وهي المسؤولية التي تقع على من يحميها بالدستور والقانون ( القوات المسلحة السودانية )
كما أخذ ( صك ) آخر لصالح حكومته ومجلسها السيادي والوزاري من أعضاء مجلس الأمن برفض إنشاء سلطة حاكمة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات مليشيا الدعم السريع .
والسؤال ، هل هذه ( الصكوك ) الدولية تمنح الجيش السوداني صلاحية كاملة ومطلقة بأن يسحق كل المهددين لسيادة واستقرار الأراضي السودانية ، أم ماذا بعد !!!



