تتسم الساحة السودانية بالتعقيد المتزايد، حيث تتلاقى أزمات تاريخية مع صراعات راهنة، مهددةً بتفكك البلاد وزوالها الي الأبد !!!


لدين: النصيحة!!!
🛑تتسم الساحة السودانية بالتعقيد المتزايد، حيث تتلاقى أزمات تاريخية مع صراعات راهنة، مهددةً بتفكك البلاد وزوالها الي الأبد !!!
سيتحول السودان الي كانتونات متفرقة تتحكم فيها جماعات مسلحة تتصارع وتتقاسم ثروات البلاد وتحولها الي خدمة مشاريعها الخاصة الحزبية أو الطائفية أو الجهوية !!!
🛑إن دوامة الانقلابات العسكرية والأنظمة الاستبدادية لم تجلب للسودان سوى الدمار وغياب الاستقرار.
🛑#جذورالأزمة:
هيمنة العسكر وتضليل الشعب.
#منذ عام 1989، رسّخت الحركة الإسلامية قبضتها على مفاصل الدولة السودانية ومؤسساتها. لم تقتصر هذه السيطرة على الجانب السياسي والأمني، بل امتدت لتصيغ عقيدة كل المؤسسات العسكرية والأمنية لأجل حماية النظام الحاكم، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح الشعب أو خصماً وإهداراً لثروات البلاد !!!
لقد تجلت هذه الهيمنة في انقلابين رئيسيين:
* انقلاب 1989: بقيادة عمر البشير، الذي ادعى “إنقاذ الوطن” ليطيح بالنظام الدستوري الديمقراطي.
* انقلاب 2021: تكرر السيناريو عندما انقلبت ذات الجهة العسكرية على الحكومة الدستورية بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، مدعية “تصحيح مسار الثورة”.
#في كلتا الحالتين، انخدع غالبية الشعب السوداني بالعسكر الإنقلابيين ، مما يعكس صعوبة التعلم من التجارب المريرة.
#تجربة نظام الإنقاذ، التي استمرت ثلاثين عامًا وأدت إلى انفصال جنوب السودان وموجات عنف ودمار وقتل ونزوح ولجؤ ، لم تكن كافية لردع ومنع تكرار الأزمة!!!
#اليوم، يشهد السودان صراعًا مدمرًا بين الجيش والدعم السريع، وهما الفئتان اللتان انقلبتا على الحكومة المدنية، صراعاً لم نشهده من قبل ، يهدد بتقسيم السودان وتدمير نسيجه الاجتماعي، وربما سيؤدي إلى انفصال مناطق وأجزاء مثل دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ، مخلفًا المزيد من القتل والتشريد والنهب.
🛑#الانحيازالمسلح:
خطر عظيم يهدد مستقبل السودان!!
#للأسف، لم تقتصر مأساة السودان الآن على صراع العسكر فحسب، بل زادت تعقيدًا بانضمام بعض القوى المدنية والسياسية وحملها للسلاح منضمة إلى أحد هذين المعسكرين المتصارعين !!!
#إن خيار حمل السلاح والانحياز للجيش أو الدعم السريع، ليس هو الخيار الحكيم وليس هو الحل ، بل هو يمثل وصفة جهنمية لاستمرار الحرب والدمار !!!
🛑إن دعم القوي المدنية والسياسية وإنحيازها لأي طرف من الأطراف العسكرية المتقاتلة سيؤدي حتمًا إلى:
*إستمرار الحرب الأهلية: بدلاً من البحث عن حلول سياسية سلمية، يعمق هذا الانحياز الصراع ويطيل أمد المعاناة.
*المزيد من الدمار والخراب: ستستمر المدن في التحول إلى ركام، وستُنهب الممتلكات، وستُدمر البنى التحتية، مما سيجعل عملية إعادة الإعمار مستحيلة على المدى القريب!!
* تقسيم السودان أو زوال الدولة:
إن دعم الصراع المسلح بين الجيش والدعم السريع، وهما القوتان المستبدتان اللتان أطاحتا بالديمقراطية، سيزيد من خطر تفكك السودان إلى دويلات متناحرة، أو حتى زوال الدولة السودانية ككيان موحد. لا يمكن لعاقل أن ينتظر خيرًا من جهات قامت بالانقلاب على الإرادة الشعبية والقضاء علي ثورة ديسمبر المجيدة!!!
🛑الأمل في القوى المدنية السلمية: طريق النجاة.
#في ظل هذه الفوضى، يبرز أمل كبير في مجموعة من السياسيين والنشطاء المدنيين الشرفاء، وعلى رأسهم الدكتور عبد الله حمدوك، وخالد سلك، وبابكر فيصل، الذين يشكلون الآن ما يُعرف بمجموعة “صمود”.
#هذه المجموعة في تقديري ، هي الفئة الوحيدة التي أثبتت التجربة الواقعية أنهم ينتهجون الحكمة والوطنية، ويستخدمون الوسائل السلمية في سعيهم لأجل وقف الحرب وإعادة جمع و توحيد الصف الوطني من أجل انتشال السودان من قبضة وبراثن هؤلاء العسكر الانقلابيين هم وشركائهم الانتهازيين من الساسة وقادة الميليشيات.
#بات واضحاً للجميع أن القوى المدنية الوطنية الشريفة ، صارت هي العدو الأول للعسكر الانقلابيين. ولهذا السبب، نشطت ضد هذه القوي المدنية قحت وتقدم وصمود ،حملات مسعورة قادتها ضدهم جماعة الحركة الإسلامية وفلول المؤتمر الوطني وشركائهم من العسكر الانقلابيين، بالإضافة إلى بعض الساسة والنشطاء المضللين أو الإنتهازيين ، تجدهم جميعاً باتوا يستهدفون هؤلاء “الشرفاء” من قوى الحرية والتغيير ومن مجموعة “صمود”!!!
#الهدف الإستراتيجي لهؤلاء العسكر الانقلابيين وشركائهم هو :- إحباط جهود القوي المدنية والسياسيةالساعية الي وقف الحرب وتسليم السلطة للمدنيين واستكمال عملية التحول المدني والانتقال الديمقراطي.
🛑اقتراحات للخروج من دوامة الاستبداد:
على مجموعة “صمود” والقوى المدنية السلمية العمل علي :
🛑 * توسعة و توحيد الجبهة المدنية.
#يجب على “صمود” وجميع الوطنيون الشرفاء في القوى الديمقراطية والمدنية الأخرى تكثيف الجهود لتوحيد الرؤى والبرامج.
إن #الانقسام والتشرذم والخلافات ستضعف الموقف المدني أمام تحالف القوى العسكرية والرجعية الإستبدادية البغيضة.
🛑 * تنظيم المقاومة السلمية الشعبية:
#يجب العمل على تنظيم وتفعيل جبهة مقاومة شعبية سلمية واسعة النطاق، تعتمد على العصيان المدني الشامل، والتظاهرات السلمية المستمرة، ورفض التعامل مع مؤسسات الانقلاب، كوسائل للضغط المستمر والفعال.
🛑* توضيح الرؤية وتقديم البديل:
#يجب تعزيز قنوات التواصل مع جماهير الشعب السوداني لأجل #نشرالوعي وشرح حقيقة الأوضاع ومخاطر استمرار الصراع العسكري، وتقديم بدائل واضحة وملموسة لمستقبل السودان تقوم على دولة مدنية ديمقراطية.
🛑 * بناء جسور للحصول علي الدعم الدولي والإقليمي:
#يجب الاهتمام والسعي الحثيث لأجل كسب دعم وثقة المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية من أجل إستكمال عملية التحول المدني والانتقال الديمقراطي في السودان، وكذلك لأجل عكس معاناة الشعب السوداني وفضح ممارسات الانقلابيين التي باتت كذلك تهدد السلم والأمن في كل المنطقة.
🛑 *وضع خارطة طريق شاملة:
#يجب علي القوي المدنية والسياسية إعداد خطط واضحة ومفصلة لكل مراحل عملية الانتقال الديمقراطي، تشمل تشكيل حكومة مدنية انتقالية قوية، وإصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية، وصياغة دستور دائم، وتهيئة الأجواء لانتخابات حرة ونزيهة.
🛑على جماهير الشعب السوداني:
*التحلي بالصبر والوعي العميق.
يجب على الشعب السوداني استيعاب الدروس والتعلم من تاريخه الطويل مع الانقلابات والاستبداد.
#إن الحرية والديمقراطية لن تُمنح عطيةً من هؤلاء العسكر الانقلابيين الاستبداديين ، بل تُنتزع وذلك بالمقاومة والوعي والتضحية، ورفض الانخراط في صراعات العسكر.
🛑* دعم القوى المدنية الحقيقية:
#يجب علي الشعب السوداني دعم وتمييز القوى المدنية الوطنية الشريفة، مثل مجموعة “صمود”، عن بقية الانتهازيين والعملاء من الساسة والنشطاء المجرمين الذين يسعون لأجل مصالحهم الشخصية أو لأجل انهم يرتبطون بالنظام القديم وداعمون له بسبب مصالحهم الخاصة.
🛑* تبني المقاومة السلمية: #يجب علي الشعب السوداني رفض الإنجرار إلى بؤرة الصراعات المسلحة..
يجب علينا جميعاً تبني مبدأ المقاومة السلمية كخيار استراتيجي لمواجهة الإستبداد والقمع العسكري..
#إن قوة الشعب الحقيقية تكمن في وحدته وفي رفضه للعنف.
🛑* نبذ خطاب الكراهية والانقسام:
#يجب علي الشعب السوداني مقاومة الدعوات العنصرية والقبلية التي يغذيها الانقلابيون لأجل إثارة الفتن وشق الصف الوطني.
#الوحدة الوطنية واللحمة الشعبية والتحلي بصفات الشرف والأخلاق الكريمة، هو صمام الأمان أمام كل مخططات التفتيت والتقسيم.
🛑* الصمود والمثابرة: #إن طريق التغيير طويل جداً ومليء بالتحديات!!
#يجب على الشعب السوداني التحلي بالصبر والصمود والمثابرة،وحتماً سينتصر ، فإن إرادة الشعوب هي الأقوى في النهاية.
🛑#إن الفكاك من دوامة الانقلابات وأنظمة الحكم الاستبدادية يتطلب تضافر جهود الجميع ،قوى مدنية واعية وشعب مصمم على استعادة حقه في حكم نفسه ديمقراطيًا.
كيف يمكن للشعب السوداني أن يعزز صوته الموحد لوقف الحرب و رفض العنف والانقسام، ويدعم بشكل فعال الانتقال نحو حكم مدني حقيقي؟
#هذا ما يجب أن نبحث فيه ويجب أن يجتمع عليه الشعب السوداني ويبحث فيه ..المناصحة



