الأعمدة

نصف كلمة -الناس تقول لك: انتبه لكلامك، لكن قلّما يقولون: انتبه للسانك

الكاتبه الليبيه /سهي يوسف محمود

اللسان أشبه بالسيف، قد يجرح من غير أن تشعر، وقد يَشفي بكلمة طيبة.
كلمة “شكرًا” الصغيرة قد تفتح لك القلوب والأبواب،
وكلمة “لا شأن لك” قد تُغلق الوجوه والأبواب.

اللسان ليس مجرد وسيلة للكلام، بل هو مرآة لقلبك💚 وما بداخلك،
ومرآة لوجهك وعقلك أيضًا.

قل كلمة طيبة حتى لو كان يومك سيئًا،
واحتضن غيرك بجملة بدلاً من أن تجرحه بحرف.

تذكّر أن الكلمة التي تخرج منك لا تعود،
وأحيانًا الجرح الذي يسببه لسانك لا يشفى أبدًا.

قبل أن تتكلم، اسأل نفسك:
هل هذا الكلام سينفع؟
أم سيزيد الأمر سوءًا؟

انتبه للسانك، لأنه نصف الحكاية.
“نصف كلمة” تقول لك: اربت وانصح من غير أن تجرح.

زر الذهاب إلى الأعلى