عبدالخالق محمد أحمد بشير
في زيارة غير معلنة لنائب رئيس دولة جنوب السودان بنيامين بول ميل لدولة الإمارات، بغرض التوسط لرفع حظر الإجراءات الاقتصادية، على خلفية زيارة سابقة، قام بها نائب رئيس مجلس سيادة بورتسودان مالك عقار لدولة جنوب السودان، لرفقاء النضال والسلاح القدامى، في محاولة منه بالدفع باتجاه إعادة العلاقات لسابق عهدها مع الإمارات.
هذا التوسل والخنوع، نرجعه للمواقف المعلنة لبعض قيادات حكومة بورتسودان، وعلى سبيل المثال، تصريحات وشتائم كاسات، وكذلك عنتريات الاعيسر وإساءات ومنّ السفير الحارث، ومواقف بعض أبواق حرب الكرامة ونخص بالتحديد “أحمد شموخ” ..
حاليًا دولة جنوب السودان تخوض معركة دبلوماسية لترتيب الأوضاع مع الإمارات، ويترتب على ذلك فتح مسارات حركة الطيران وصادر الدهب والمعاملات المالية، وترتيبات الصادر والوارد، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، بفعل هذه الحرب اللعينة، ما أدى إلى تدهور وانخفاض غير مسبوق للجنيه.
في حال موافقة الإمارات على رفع الحظر، على حكومة بورتسودان، إسكات أبواق حكومة بورتسودان وبالذات هذا البائس الحربائي”أحمد شموخ” ، الذي اتقن وتفنن التصغير والتحقير لدولة الإمارات..
جدير بالذكر، يعيش السودان أزمة دبلوماسية واحتكاكات مباشرة مع معظم دول الجوار ومواقفها من أطراف النزاع، بما في ذلك، الدولة الوسيط لرفع الحصار عن حكومة بورتسودان.
#لا_للحرب
#جبهة-شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب



