الأعمدة

ما جدوى هذه الزيارة ؟!

د. مرتضى الغالي
الكيزان وسلطة بورتسودان لم يسمحوا للشباب بتقديم (البليلة) في تكايا الجائعين، بل طردوهم منها. فهل يمكن أن يسمحوا لفرعية الحزب الشيوعي بعطبرة بإقامة مشروع للطاقة الشمسية لإنارة بيوت المواطنين؟
هذه خطوة غير موفقة وعديمة الجدوى، غير أنها تطلق (رياحاً خبيثة) يمكن أن يستغلها الكيزان لإكساب انقلابهم مشروعية مستحيلة عبر سلطة هزلية كرتونية موهومة قوامها كيزان وقادة حركات مسلحة وصغار نفوس مؤجرين (بالقطعة)
وإذا كانت هذه الزيارة (على علاتها ) لقاء عمل ومطالب بين مواطنين وسلطة خادمة لهم فما معنى أن يتحدث بيان فرع الحزب عن حفاوة الاستقبال وتوجيه آيات الشكر لسعادة وزير البنى التحتية الذي استقبلهم؟!
هل تنتظر الفرعية فعلاً السماح لها بخدمة مواطني عطبرة عن طريق وزير كوز بولاية نهر النيل يعمل ضمن سلطة انقلابية كيزانية؟.
بمناسبة حديث كامل إدريس (أطرش الزفة) عن تمحيصه لكفاءات الوزراء قبل تعيينهم فإن وزير البنى التحتية في سلطة بورتسودان من قادة الحركات المسلحة، واسمه “سيف النصر التجاني هارون ” وقد وجدنا بين تقارير منشورة عام 2010م مقالاً عن سيرته ورد فيه ما يلي: (سيف من مواليد أمبرو، درس بها الأولية والوسطى ثم الثانوي بالفاشر وانضم للحركة الإسلامية وهو طالب وعمل بالتدريس، وكان رئيسا للجبهة الإسلامية بأمبرو 1986 ورئيساً لصندوق التكافل الاجتماعي بشمال دارفور.. ولم يتوقع أهله ومعارفه وشقيقه عبد الرحمن أن يخرج على الإنقاذ ويرفع السلاح في وجه إخوانه).. إلخ.
هذه الزيارة خاطئة، ولو قام بها أي فريق تابع للحرية والتغيير لقامت الدنيا ناعية عليه (عدم الجذرية) والولوغ في محبة الهبوط الناعم بالمظلات!
الله لا كسب الانقاذ..

زر الذهاب إلى الأعلى