شارع الصحافة

صحافة السودان الخميس الموافق 21 أغسطس 2025

أبرز  العناوين والأخبار للمواقع والصحف الالكنرونية السودانية

اندلعت اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة من شمال كردفان، أسفرت عن مقتل قائد بارز في لواء البراء بن مالك، وسط تصاعد التوترات العسكرية في الإقليم. وأفادت مصادر طبية تابعة لشبكة أطباء السودان بسقوط عدد من الضحايا المدنيين في قرية الغبشان المرامرة، نتيجة هجوم شنته قوات الدعم السريع، ما أثار موجة من الإدانات الحقوقية.

وفي تطور ميداني آخر، نفذت القوات المسلحة السودانية غارات جوية استهدفت قافلة إغاثية كانت متجهة إلى سوق مليط، ما أثار مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتأثرة بالنزاع. وفي السياق السياسي، أعلنت حركة العدل والمساواة أن القرار الأخير الصادر عن القيادة العسكرية يهدف إلى تنظيم أوضاع القوات التي لم توقع على اتفاقيات السلام، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن ترتيبات أمنية أوسع.

من جهة أخرى، كشفت تسريبات عن اجتماعات مغلقة عقدها ضباط محسوبون على التيار الإسلامي، عبّروا خلالها عن رفضهم لتعيينات أصدرها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في مؤشر على تصاعد الخلافات داخل المؤسسة العسكرية. كما أظهر تقرير حديث توسعاً ملحوظاً في نشاط مليشيات الحركة الإسلامية داخل السودان، في ظل غياب أي ردع عسكري رسمي، ما يثير القلق بشأن مستقبل الاستقرار في البلاد.

وفي إطار إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، نُشرت السيرة الذاتية لقادة هيئة الأركان السودانية الجدد، وسط جدل بشأن خلفياتهم السياسية والعسكرية. وفي محاولة لتعزيز موقفه في واشنطن، استعان السودان بشركة ضغط أميركية مقابل 40 ألف دولار شهريًا، وفقًا لوثائق رسمية تم الكشف عنها مؤخرًا.

وعلى صعيد أمني حساس، أُوقف اللواء عبد الباقي بكراوي عقب إحباط محاولة انقلابية داخل المؤسسة العسكرية، فيما تم اعتقال القيادي أحمد هارون في المرحلة الأخيرة من المحاولة ذاتها، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تصاعد الانقسامات داخل الأجهزة الأمنية. وفي رد فعل إقليمي، دعت المنظمة الأفريقية مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار تحت الفصل السابع لوقف الحرب الدائرة في السودان، محذرة من تداعياتها الإنسانية والأمنية.

صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية أكدت وقوع أحداث عنف في سوق نيفاشا داخل مخيم أبو شوك بمدينة الفاشر، حيث فرضت قوات الدعم السريع واقعاً جديداً عزز من نفوذها واقتربت من أسوار الفرقة العسكرية المتمركزة في المدينة. وفي السياق ذاته، رفضت حركة العدل والمساواة قرارات البرهان الأخيرة، ووصفتها بأنها أحادية وتشكل تهديداً لمسار السلام، فيما أعلنت الحركات المسلحة المساندة للجيش عدم التزامها بتلك القرارات، مؤكدة تمسكها باتفاقية جوبا للسلام.

وفي تطور لافت، عقد صلاح قوش، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات، لقاءات مكثفة مع قيادات من حزب المؤتمر الوطني في إريتريا، وسط ترتيبات لتشكيل قوة عسكرية جديدة، ما يعكس تحركات ميدانية موازية خارج الحدود. وفي المقابل، طالب حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بتنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق جوبا، رداً على قرارات البرهان.

وشهدت مناطق بارا وغرب الأبيض والخوي وأبو زبد والنهود والفولة غارات جوية متفرقة، في وقت طالبت فيه منظمات دولية بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق في السودان لعامين إضافيين، بهدف توثيق الانتهاكات ومراقبة الوضع الميداني. كما كشفت وثيقة رسمية عن تنامي الدور الأمني للإسلاميين في منطقة شرق النيل، ما يضيف بعداً جديداً للصراع السياسي والعسكري في البلاد.

وفي الشأن المحلي، اختتمت وزارة الصحة في ولاية سنار ورشة تدريبية للمتطوعين تهدف إلى معالجة حالات سوء التغذية، فيما دشّن ديوان الضرائب بالولاية نظام “إيصالي” للتحصيل الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية المالية. وفي ولاية نهر النيل، أكد الوالي أن التعليم يمثل المقياس الحقيقي لوجود الدولة، معلناً عن حملة تعبئة مجتمعية قادمة لدعم القطاع التربوي.

نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عمل تناولت آليات تمويل التنوع الأحيائي، بينما التقى وزير الرعاية الاجتماعية في النيل الأزرق وفداً من الهيئة العامة للأطراف الصناعية لبحث سبل التعاون. كما تفقد حاكم الإقليم بادي أداء الجهاز القومي لتشغيل الخريجين، مشيداً بإنجازاته في دعم الشباب. وأكد والي نهر النيل أن السلم الاجتماعي يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي، في وقت كشفت فيه السلطات عن خطة لإعادة تخطيط وسط الخرطوم وإنشاء مدينة إدارية جديدة في العاصمة.

اقتصاديًا، شهد الجنيه السوداني انهيارًا جديدًا، حيث سجلت أسعار العملات الأجنبية مستويات قياسية في السوق السوداء والبنوك، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية خطيرة. وحذر حزب المؤتمر السوداني من صفقة السكر المبرمة مع شركة رانج السعودية، مشككًا في جدواها الاقتصادية. كما دعا تجار غرب السودان الحكومة إلى إيجاد أسواق بديلة لتصدير الماشية، في ظل تراجع الطلب الخارجي.

وفي ملف الغربة والنزوح، توصلت القنصلية السعودية ومركز التأشير إلى حل لمشكلة رفض تأشيرات الدخول، فيما طالبت أسر سودانية عالقة في الهند السلطات بالتدخل لترتيب عودتها إلى الوطن. ويواجه نحو 845 ألف مدني كارثة إنسانية في مدينة الفاشر، بينما ضاعفت الحكومة المصرية عدد رحلات القطارات المجانية لتسهيل عودة السودانيين عبر أسوان.

أما في القضايا والحوادث، فقد أسفرت مواجهات في سوق 24 المزار عن ضبط أحد أخطر المطلوبين في منطقة نهر عطبرة، فيما نفذت السلطات حملة تفتيشية لمكافحة تهريب التقاوي. وضبطت شرطة أم درمان 15 دراجة نارية مخالفة لأوامر الطوارئ، بينما أسقطت شرطة الخرطوم شبكة تزوير أراضٍ سكنية تضم امرأة. وفي شرق النيل، أوقفت الشرطة 97 أجنبيًا في حملة أمنية مشتركة، كما تم تفجير 10 آلاف قطعة من مخلفات الحرب.

وضبطت شرطة الخرطوم عربة محملة بمسروقات قرب مستشفى بست كير، في حين أطاحت حملة أمنية بمعتادي السرقة في سوق صابرين. وقاد بلاغ جنائي إلى اكتشاف شبكة خطيرة تنشط بين ثلاث ولايات في شرق السودان، ما دفع السلطات إلى تعزيز التنسيق الأمني.

وفي قطاع الصحة والتعليم، اجتاحت “حمى الضنك” العاصمة الخرطوم وسط انهيار حاد في النظام الصحي، بينما أعلن فريق علمي سوداني عن اكتشاف دواء واعد لعلاج مرض خطير. وأكد القائم بأعمال سفارة السودان في نجامينا اكتمال الترتيبات لانعقاد امتحانات الشهادة الثانوية، فيما كرّم مستشفى الأبيض الدولي الفائزين بجائزة الدكتور الدسوقي للأداء المتميز.

وعلّقت منظمة أطباء بلا حدود نشاطها في مدينة زالنجي عقب انفجار داخل المستشفى، بينما سيرت وزارة الصحة ومفوضية العودة قافلة طبية إلى مناطق العودة في النيل الأزرق. ووصلت طرود امتحانات الشهادة السودانية إلى تشاد استعدادًا للامتحان الاستثنائي، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة عن تراجع نسبي في حالات الكوليرا ببعض الولايات، مقابل ارتفاعها في أخرى.

ويواجه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، حيث تتفاقم حالات النزوح والمجاعة والكوليرا وسط انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية. وفي محاولة لإنقاذ القطاع التعليمي، أطلقت منظمة اليونسكو خطة بقيمة 400 مليون دولار تهدف إلى إعادة ملايين الطلاب السودانيين إلى مقاعد الدراسة.

زر الذهاب إلى الأعلى