الأعمدة

صحتك تتحسن بتوفر أمرين؛ الأول هو أن تبتعد عن السياسة .. والثاني هو أن يمتلئ جيبك بما يفيض من قروش.

#image_title

تحت الغيم
عبدالباسط شاطرابي
الدولارات !
صحتك تتحسن بتوفر أمرين؛ الأول هو أن تبتعد عن السياسة وتنفذ بجلدك من مطباتها وبلاويها وبراكينها، والثاني هو أن يمتلئ جيبك بما يكفيك ويفيض من قروش.
أظن أن الأول سهل، رغم أن السياسة وباء ليس له تحصين يدحره، لكنه ليس عسيراً ويمكن تحقيقه ممن يملك الإرادة، والقدرة على التجاهل، والمهارة في “الطناش”!
تعالوا إذن للأمر الثاني؛ وهو أن يمتلئ جيبك بالقروش، والقروش طبعاً هي الدولارات.. لا (حلوى القطن) التي تتبخر قبل أن تستبين طعمها!
تريد للدراهم أن تسكن جيبك؟
هذا ممكن طبعاً، والشرط يتشعب قليلاً هنا، وهو أن تكون في بيئة مستقرة ونشطة وآمنة، وأن تكون من أهل الشطارة، شطارة السوق وليس غيرها، ثم أن تكون من أصحاب الحظوظ، وهنا مربط الفرس.
أعرف أنك شاطر، كما أنك مجتهد في الحصول على بيئة آمنة ونشطة ومستقرة، لكنني، للأسف، لا أعرف حظوظك، ولا أدري إن كنت من جماعة “إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه” أم لا.
على أي حال، صحتك تتحسن بنسبة خمسين بالمئة بالبعد عن السياسة، وبخمسين بالمئة أخرى بالقروش، فإذا اجتمع الأمران، فأنت بكامل العافية إن شاء الله.
عليه.. وإلى حين توفر القروش.. يمكنك مرحليّاً الانفلات من السياسة، فنصف الغنيمة خير من انعدامها بالكامل.
اسمع كلامي أيها الثري القادم، ولا تنس أن تذكرنا حين تهطل عليك الغنائم.
منطق:
الجفلن خلّهن..
أقرع الواقفات
تفتش في الغريق..
تلقى المُطفّح فات

زر الذهاب إلى الأعلى