الأعمدة

المحترفين الأجانب لا يعرفون التمرد

أضواء كاشفة
عمر علي عبدالله
+ في عهد (الاحترافية) في ممارسه شتي انواع الرياضه و خاصة في (كرة القدم) أصبح الحديث عن وجود ما يطلق عليه البعض (تمرد و عصيان) و هلم جرا من هذه المفردات مجرد (استهلاك لفظي) لا معني له و لا وجود ..
+ أقول ذلك وأنا افتح اليوم ملف لاعبا الهلال المحترفان (اداما كوليبالي) و (اديمي تندينغ) المتوقفان عن مزاولة نشاطهما مع الهلال بسبب غياب الشفافية و النزاهة في التعامل مع (مطالبهما العادلة) في إعادة (التقييم و التعويض) المناسب لهما ، بعد أن (رفض) نائب رئيس النادي و رئيس القطاع الرياضي و رئيس لجنة تسجيلات اللاعبين المحترفين (العليقي) كل (العقودات) التي جاءت لهما للانتقال لأندية أخري ، فيها اغراءات افضل من مواصلة اللعب في الهلال ، و فرص أفضل للاحتراف الخارجي و تطوير الذات ..
+ بمبرر واهي و غير مقبول تمثل في (ضعف) العروض المقدمه لهما مادياً ..
+ كان طبيعياً أن (يتوقف) اللاعبان عن ممارسة نشاطهما اذا هذا الرفض من (العليقي) الذي كان من (الواجب الإداري) المحتم منه أن يقوم بإجراءات (إيجابية) في حق اللاعبان وذلك (بتحسين) أوضاعهم المالية في الهلال و (تعويض) هذه العروض التي قدمت لهما وهذا من أبسط صور العدالة ..
+ بدلاً من يحدث ذلك طفق (إعلامه) يتحدث عن (تمرّد) اللاعبان على الهلال .. و هذا (غير صحيح) بالطبع و لا وجود له ..
+ حالة اللاعبين المحترفين (إيمي تندينغ) و (اداما كوليبالي) تحتاج إلى وقفة (جادة) و نظرة (إدارية وفنية) ثاقبة و محترفة لا مجال فيها للعواطف و (معالجة) اسباب (توقفهما) حتي (ينخرطا) في نشاطهما فوراً و يلحقا بالاعداد ، نسبة لحاجة الفريق لجهودهما في المرحلة المقبلة خاصة علي ساحة التنافس الأفريقي ..
+ يجب علينا أن نفهم في عصر الاحتراف أن الحديث عن اللاعبين (خذلونا) و (كسروا خاطر) الجماهير و غيرها من هذه الخزعبلات لن تفيد في (معالجة المشكلة) و سوف يكون (الخاسر) الأكبر الهلال حتي ولو ذهب الي (مقاضتهما) عبر اللجان الدولية في الكاف و الفيفا ..
+ نحن في بداية الموسم و اللاعبين (إيمي) و (كوليبالي) (متاحان) لنا و في أيدينا و يجب (محاورتهما) بصورة احترافية لأن كرة القدم هذه (مهنتهما) في الحياة و (اكل عيشهما) ..
+ ويجب أن يكون الهلال هذا الفريق الكبير بجماهيريته و شهرته و مكانته عربيا و إفريقيا في (مستوي إداري) عالي (يعالج) مثل هذه الحالات العادية التي تحدث في عالم كرة القدم الإحترافية .
+ يجب علينا أن نتجاوز هذا (الفهم العقيم و الساذج) علي شاكلة إن الهلال (لن تتوقف) مسيرته، و (لم يتأثر) بتمرد أو هروب أي لاعب وطني أو محترف ، مثل هذا الكلام لا وجود له في عالم كرة القدم اليوم ..
+ كما إنه يجب علينا أن نتذكر دوماً بأن الهلال هذا النادي العملاق الذي أداره (فطاحلة الإداريين) ظل و علي مرَّ التاريخ يستجلب نجوم كبار ، من داخل السودان و خارجه تركوا بصمات خالدة و غادروا النادي و لكن ما زالت ذكرياتهم عالقة به (يوسف محمد و سادومبا و ديمبا باري) و غيرهم من النجوم الافذاذ ..
+ (كوليبالي) و (إيمي) لم يتمردا و لم يهربا .. هما فقط متوقفان عن اللعب لأسباب نراها (منطقية) جداً و مقبولة و اصبح من واجب (العليقي) أو غيره إذا كان أحد في المجلس سواه أن ينبري لمعالجة مشكلتهما حتي يعودا لممارسة نشاطهما ..
+ لا نريد أن (نكرر) التجارب الفاشلة في (معالجة) حالات مماثلة (خسرنا) بسببها لاعبين كبار امثال : (مكابي ، إيمور ، و الأمين جارجو) .. و غيرهم ..

زر الذهاب إلى الأعلى