الأعمدة

من هي “قحت” و”القحّاطة” الذين يشتمهم الكيزان وشركاؤهم ليلًا ونهارًا ويتهمونهم زورًا وبهتانًا بعلاقتهم بالدعم السريع وبإشعال الحرب

من هي “قحت” و”القحّاطة” الذين يشتمهم الكيزان وشركاؤهم ليلًا ونهارًا ويتهمونهم زورًا وبهتانًا بعلاقتهم بالدعم السريع وبإشعال الحرب وتدمير السودان؟

#image_title

#image_title
محمد الفاتح حضرة
🛑أولًا: شيئاً من التوثيق التاريخي
تجمع المهنيين السودانيين: نشأ في 2012م كجسم نقابي بديل لمواجهة قمع النقابات الرسمية. برز بقوة مع بداية الثورة في ديسمبر 2018م حيث قاد الحراك الجماهيري، ونظم المواكب والإضرابات حتى إسقاط البشير في 11 أبريل 2019م.
قوى إعلان الحرية والتغيير (قحت): أُعلن عنها رسميًا في 1 يناير 2019م، وضمت تجمع المهنيين، قوى الإجماع الوطني، نداء السودان، التجمع الاتحادي، وتيارات مدنية ومهنية وشبابية. وهي التي فاوضت المجلس العسكري بعد سقوط البشير، ووقعت الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019م.
انقسامات قحت: مع تعقيدات المرحلة الانتقالية والانقلاب في 25 أكتوبر 2021م، انقسمت قوى الحرية والتغيير إلى مسارات مختلفة:
🕊️قحت المجلس المركزي: رفضت الانقلاب ودفعت في اتجاه المقاومة السلمية.
قحت الميثاق: تحالفت مع العسكر وشاركت لاحقًا في سلطة الانقلاب.
تحالف تقدم: وُلد في سبتمبر 2023م بقيادة عبد الله حمدوك كجبهة مدنية لمواجهة الحرب، جامعًا أطرافًا من قوى الثورة.
🕊️✌️✊تحالف صمود: أعلن لاحقًا كتحالف سياسي/شبابي/مدني مستقل متمسك بأهداف الثورة، ورافض للحرب والانقلاب معًا.
🛑ثانيًا: مواقف القوى المدنية من الانقلاب:
✌️🕊️قحت (المجلس المركزي) → رفضت الانقلاب وواجهته بالشارع والمواكب.
😈قحت (الميثاق) → شاركت فيه وساندت العسكر.
موقفهم من الحرب :-
🕊️✌️القوى المدنية الثورية (تقدم وصمود وغيرهما) → قالت بوضوح: لا للحرب، العسكر للثكنات، الجنجويد ينحل، ولا بد من محاسبة الانقلابيين والكيزان.
😈بينما القوى المتحالفة مع الانقلاب → باركت الحرب واعتبرتها “معركة الكرامة”، وغطت جرائم الجيش والدعم السريع معًا.
🛑🪖😈ثالثًا: ازدواجية الكيزان والعسكر 🙄
المثير للسخرية أن الكيزان والانقلابيين يشتمون “القحّاطة” صباح مساء، لكنهم لا يجرؤون على تسمية أولئك الذين خرجوا من صفوف قحت نفسها وشاركوا في اعتصام الموز المفبرك.
ودعموا انقلاب 25 أكتوبر الأسود.
و دخلوا في حكومة الانقلاب مع العسكر.
و باركوا الحرب وساهموا في إذكائها.
🙄هؤلاء فجأة لم يعودوا “قحّاطة” في إعلام الكيزان!!! بل صاروا “وطنيين” و”عقلاء” فقط لأنهم التحقوا بمركب العسكر والإسلاميين.
🛑رابعًا: الحقيقة 🛑
اليوم، لم تعد هناك “قحت” بالمعنى التنظيمي القديم. لكن كلمة قحط في خطاب الكيزان قد تحولت إلى شتيمة جاهزة يطلقونها على كل من:
يقول “لا للانقلاب”.
يقول “لا للحرب”.
قام بتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثة الي المدنيين الأبرياء أثناء الحرب .
ينادي بمحاكمة العسكر الانقلابيين وجماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وشركائهم.
ويتمسك بالسلمية وبشعارات الثورة: حرية، سلام، وعدالة.
الخلاصة
كلمة “قحت” في قاموس الكيزان ليست توصيفًا سياسيًا، بل سلاح دعائي يستعملونه لتشويه خصومهم.
هي عندهم مرادف لكل شريف ثائر متمسك بأهداف ديسمبر.
بينما يتغاضون عن أولئك “القحّاطة السابقين” الذين باعوا الثورة وانضموا للانقلاب والحرب.
إذن: “القحّاطة” هم أنتم يا من بقيتم أوفياء للثورة والسلمية، بينما خانها الآخرون والتحقوا بالعسكر والكيزان!!!
25أغسطس2028
محمد الفاتح حضرة
#القحاطة_شرف
#لا_للانقلاب
#لا_للحرب
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل
#الثورة_مستمرة

زر الذهاب إلى الأعلى