الأعمدة

تماسك الشرطة، تماسك الدولة من التفكيك

عبدالخالق محمد أحمد بشير
الشرطة والمباحث، بحاولوا قدر المتاح من إمكانيات متواضعة، يبذلوا جهود كبيرة ومقدرة، وده بفضل خبرتهم الطويلة، على الرغم من المخاطر البتواجهم، في ظل الظروف الاستثتائية البتعيشها البلاد، من حالة السيولة الأمنية وانتشار حملة السلاح من المليشيات، وهم غالبًا بتحصل منهم تجاوزات كثيرة جدًا في السطو والنهب والإره-اب، وده كله بتم بغطاء من مليشياتهم، لتسود الفوضى ولتحل محل الانضباط والقانون.
مطلوب من الدولة والشعب، وبعد انتهاء الحرب اللعينة، الناس تتعامل بعين المسؤولية والجدية، وتولي اهتمام كبير بمسألة الإصلاح داخل مؤسسة الشرطة، بدءًا بتفكيك بنية التمكين لأنصار النظام السابق، بالإضافة لهيكلتها، والتدريب على كيفية التعامل مع المواطن ومراجعة بنود المرتبات والحوافز.
تماسك الشرطة واستقرارها واستقرار منسوبيها، يجنب البلاد، التفكك والانهيار.
نشكر الشرطة ومنسوبيها، على هذه الجهود العظيمة والمقدرة…
لقدام….

زر الذهاب إلى الأعلى