الأعمدة

حكاية الحرة ” أ. ش”

بقلم : ريتا هشام

حرائر سلطان باشا الأطرش بنت القريا الأبية التي فقدت والدتها فجأة وركضت حافية حتى تلحق آخر لحظة وداع لأكبر مصدر وفرح وأمان بحياتها وحياة أحفادها
هي حكاية الحرة أ ش التي حوصرت في معقل الحرية الحقيقية المتبرأة ممن يطالب بالانفصال وعانت الأمرين حتى تعود لأطفالها وزوجها في دمشق وبعد جهد عميق وتعب وخوف استطاعت أن تركب الحافلة وهي متشحة بسواد الحزن خبأت في كف يدها الطاهر شفرة خوفا من الجهلة والقتلة والمغتصبين حتى تنهي حياتها في حال أحد حاول أن يقترب منها تاركة خلفها زوج وطفل وطفلة فدا العرض والكرامة هذه الحرة يجب أن تكون منهاجا يُدرس لميليشيات من يطالب بالانفصال حتى يحافظوا على سلم حرائرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى