#أمدرتايمز-تقارير
انتشرت في الآونة الأخيرة، عبر أكثر من منصة في وسائل التواصل الاجتماعي، شكاوى العاملين بمصفاة الخرطوم لتضررهم من عدم صرف مستحقاتهم، التي تمثلت في صرف بدل المخاطر اليومي، أثناء فترة احتلال المليشيا للمصفاة.
المدير العام للمصفاة، أصدر بيانًا حدد بموجبه، مهام بعض العاملين داخل المصفاة في ثلاث نقاط وهي على النحو التالي:
1/صيانة محطة المياه.
2/ المخازن، لحصر الإسبيرات.
3/السلامة والبيئة.
4/مجموعة المقاولات للأعمال التجارية.
يداوم عدد محدد داخل المصفاة وبشكل ثابت لايتعدى 80شخصًا ، من مهندسين وفنيين وإداريين، غير قابلين للتغيير، كما درجت عليه الإدارة السابقة، بنظام شهر بشهر.
يقف على هذا الاختيار 3 أشخاص، من العاملين باعتبار قربهم ونفوذهم، وأحدهم هو الآمر والناهي في شؤون المصفاة.
الإدارة الجديدة صرفت كل مستحقات العاملين، الذين تغيبوا في فترة احتلال المليشيا للمصفاة، جدير بالذكر أن الإدارة السابقة فرضت قيودًا على عدم الحضور والغياب بإيقاف استحقاقات العاملين، وأن ينظر في ذلك لاحقًا.
خطاب المدير الأخير والموجه لمخاطبة المطالبين، ببدل المخاطر”Perday” أشار إلى عدم صحة بعض المعلومات، وورود بعض الإساءات، على حد زعمه.
مصدر من المتضررين، طلب حجب اسمه، ذكر بأن المتضررين، سبق للإدارة السابقة أعطتهم، بدل المخاطر في،2023،2024، ومن ثم تم إيقافها، بعد توقف الدخول والخروج، حين اشتدت المواجهات في محور المصفاة.
بعد تحرير المصفاة من المليشيا، قامت المجموعة المسيطرة على إدارة المصفاة، باختيار أشخاص محددين، وحولت معظمهم للقيام بأعمال صيانة منشآت، شركات المنتجات البترولية، التي تدمرت بفعل الحرب، مما ضاعفت موارد المصفاة، وأصبحت من شركات الوزارة الربحية.
الفئة الوحيدة المستأثرة بالحوافز وبدل المخاطر، هي الفئة سالفة الذكر ، من ذوي القربى للسلطة، وللمدير العام، وأصحاب الحظوة من التنظيم.
نناشد السيد وزير الطاقة والتعدين، بأن ينظر بعين المسؤولية والتقدير لمواقف العاملين وتضحياتهم، وماتعرضوا له من مخاطر، أثناء فترة احتلال المليشيا للمصفاة، بأن يصادق على صرف استحقاقاتنا كاملة، حتى يتسنى لنا تغطية منصرفاتنا الأسرية وسداد ديوننا و إيجاراتنا في الولايات الآمنة…



