

مطالبة الشيخ مهران ماهر بتطبيق حكم الحرابة علي المتهمين بنهب المعلمة ، فيه تذكير للناس الذين حضروا محاكم العدالة الناجزة في بداية سنوات الثمانينات من القرن الماضي
محاكمً العدالة الناجزة تاسست في نظام المشير جعفر محمد نميري عليه رحمة الله استطاعت أن تقضي على العصابات والتفلتات الخطيرة التي هددت المجتمع وأن تقضي كذلك على كل جرائم السرقة والحرابة وغيرها من الجرائم الجنائية
محاكم العدالة الناجزة حكمت بأحكام الشرع في كثير من قضايا القصاص فكانت بحق محاكم منجزة جعلت البلاد مستقرة في الأمن والطمأنينة والهدوء
مع انطلاقة حكومة الأمل من ولاية الخرطوم والعودة الطوعية للمواطنين ، هناك طابور خامس يرعب الناس ويدعوهم بعدم العودة وينشر الفوضى ويعلن أن الخرطوم غير آمنة وهناك الخونة والعملاء والناشطين ضد مصالح الوطن والشعب في أمنه واستقراره
هل يأمر السيد / رئيس مجلس السيادة بتشكيل محاكم طوارئ للعدالة الناجزة أو بأي مسمى يفيد معنى إنجاز العدالة وبسط الأمن ( نأمل ذلك ) ؟
مهما اختلف الناس او اتفقوا مع الرئيس نميري إلا أنه كان شجاعا فهو الوحيد الذي أعلن وطبق الشريعة والقانون ، وطبق قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأعلن وطبق محاكم العدالة الناجزة ، أما الذين جاءوا من بعده من المكونات المدنية والعسكرية عبارة عن ( رهط ) انغمسوا في دواوين الدولة بسبل شتى ولم يفعلوا شئ لشرع الله والعدالة غير الكنكشة في السلطة والفساد والظلم الذي حاق بالبلاد والعباد . ثم ماذا بعد .!!!



