

💪كانت من الشعارات الساخرة والمستفزة التي رددها الكيزان بعد ثورة ديسمبر عبارة: “#تِِرك مِرِق”
وكأنهم يريدون القول إنّ هذا الرجل أقوي من كل رجال وشباب الثورة !!!
بعد ثورة ديسمبر المجيدة حاولوا إلباسه ثوب القومية وإظهاره كرجل مستقل يمثل فقط قبائل شرق السودان..
لكنه في الواقع شخص ظل يرتدي دوماً عباءة المؤتمر الوطني وجماعة الحركة الإسلامية.
📌 عضويته وترشحه باسم المؤتمر الوطني:
في انتخابات أبريل 2010، خاض الناظر محمد الأمين ترك الانتخابات البرلمانية عن دائرة بورتسودان مرشحاً رسمياً باسم حزب المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم وذراع الحركة الإسلامية السياسي.
حينها، كانت تلك الانتخابات محل جدل واسع بسبب التزوير الواسع.
وجود ترك ضمن قوائم المؤتمر الوطني أكد موقعه داخل المنظومة الحاكمة.
تشير التقارير إلى أن ترك خسر مقعده في تلك الانتخابات أمام مرشح مستقل😁
إلا أن الحزب الحاكم أبقى عليه ضمن حلفائه واستخدمه كواجهة اجتماعية لتثبيت نفوذ الإسلاميين في شرق السودان.
📌 ارتباطه التاريخي بالإسلاميين:
مشاركاته في مؤتمرات الحزب بالبحر الأحمر وكسلا، وتصريحاته الداعمة لسياسات الإنقاذ، كلها تؤكد أنه كان أحد ركائز المؤتمر الوطني في الشرق.
لم يُعرف عن ترك أي موقف معارض للنظام الإسلامي طيلة سنوات حكمه (1989–2019)، بل ظل جزءاً من شبكته السياسية.
📌 تحالفه مع العسكر بعد الثورة:
بعد سقوط البشير في 2019، لعب ترك دوراً محورياً في إفشال الحكومة المدنية الانتقالية.
في سبتمبر 2021، قاد إغلاق الميناء والطرق القومية لأكثر من ستة أشهر، مما أدى إلى شلل اقتصادي واسع وكان أحد الأسباب المباشرة لانقلاب 25 أكتوبر 2021 بقيادة البرهان وحلفائه من الإسلاميين.
هذا التحرك لم يكن مطلبياً ، بل جزءاً من مشروع الثورة المضادة.
📌 موقفه من الحرب الحالية:
في 27 أغسطس 2025، صرح لقناة العربية قائلاً: “#الحرب خير من الاتفاق الإطاري”!!!
وهذا إعلان صريح أن بقاء السودان في أتون الحرب والخراب أفضل عنده من أي تسوية سياسية تُقصي جماعة الإسلاميين .
#الناظرترك وضع نفسه في خندق واحد مع العسكر الانقلابيين والفلول، مقدماً الحرب كوسيلة لإعادة تمكين المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية حتى لو كان الثمن دمار السودان وتشريد وقتل الملايين !!!
📌 الخلاصة:
#الناظرترك لم يكن يوماً مجرد “زعيم أهلي” عابر، بل كان ممارساً للسياسةو مرشحاً وعضواً في حزب المؤتمر الوطني، وكان ولا زال أداة سياسية بيد الإسلاميين والعسكر..
#الناظرترك أُستُخدم في إفشال الحكومة الانتقالية، ثم في دعم الانقلاب، وأخيراً في تبرير الحرب 😡
تصريحه الأخير ليس إلا استمراراً لهذا المسار: من انتخابات 2010 باسم المؤتمر الوطني، إلى إغلاق الميناء في 2021، إلى تأييد الحرب في 2025.
🛑 كل ذلك يجعل الناظر ترك أحد أسوأ وجوه الثورة المضادة، التي ارتبطت بالخراب لا بالسلام، وبالمصالح الضيقة لا بمصلحة الشعب.



