الأعمدة

بيع الوهم في قناني نظيفة ،،

عوض ابوشعرة
افرزت هذه الحرب ظواهر بشرية لا ينقصها العلم ولا تنقصها الثقافة وبالتالى ليس عصيا عليها ان تفهم كل ما رشح من انانية شيطانية كيزانية تصر على الاستمرار فى السلطة حتى لو تخلصت من اخر سودانى غير موالى او غير منتظم فى سلاسل الفساد التى افرزت شريحة الفلول المستفيدين من الفساد والبلابسة الذين صدقوا ان كرامة الانسان في جوعه ونزوحه ولجوءه لدول تطارده لانها لا ترغب في وجوده ،،
الكيزان ومناصريهم يسعون بكل السبل لأستمرار النظام حتى لو ضاع الوطن ،، لذلك شكلوا هذه المجموعات بدأ مجموعات المتعلمين ،، الي اخر مجموعات الصفيقين والصفيقات ،،
ولكن ،، ومن الظواهر المستغربة ان يدعم امثال الكتور عبدالله على ابراهيم استمرار الحرب ،،
أو د محمد جلال هاشم الذى صبا بلا مقدمات ،،
ود عزيز قندفة الذى لا يريكم الا ما يرى ( وبصرة وش ) لتأكيد غير المؤكد ،،
أما د عزام الذى يسخر من السلمية التى قصمت ظهر البشير وفى طريقها لتقصم ظهر كل بنى كوز وجيشهم كما تقول الاحداث ولو كانت تسير ببطء ،، فقد تولي امر الكفر بصمود وسلميتها ،، والترويج الجول لعدم اقصاء احد ،، وهذا لاحد معروف طبعا ،،
ما اود قوله ان الميديا مليئة بمختلف المجموعات المنتقاه بعناية ،، فللصفاقة تم توظيف الانصرافى واميرة كرار وابو رهف وذو النون وغيرهم ،،
كما ان هناك شلة الصحفيين المرتزقة الذين يبيعون الوهم فى قنانى نظيفة ،،
وللمراهقين هناك مجموعة التاح تراح التى تقودها بعض النساء من ذوات ( العيون البيضاء ) واللسان الزفر من امثال ندى فريزين ،، وكاشا النيل ،، وحياة عبدالملك ،، مع التجمع الداعم لاستمرار الجيش فى السلطة تحت شعار الليلة ما بنرجع ،،
كل ذلك تكشف لكل الناس ،، لذلك يواصل هؤلاء المثقفين دس السم في الدسم فهم ملتزمين بادوار محددة تخطب العامة بلغة الخاصة حتي تترك اثرا ،، وهؤلاء من امثال د عزيز ،، ود عبدالله على ابراهيم ،، و د عزام ،، وهذا العزام نسيج وحده ،، فهو لا يري في الثوؤة السلمية خير ،، كما لا يرى فى صمود شيئا جميلا رغم ما تحرزه من تقدم فيما يختص بايقاف الحرب وبطرق دبلوماسية هادئة ،،
حمل السلاح لتقدم ينسف شرط الثورة الاساسى وهو السلمية يا د عزام ،، ويدخل السودان كله فى حرب اهلية يريدها بنى كوز حتى تنهار الدوله وينفدوا بجلدهم من حساب اجرام وفساد فات الكبار والقدرو ،، ،،
#ماعدا_ابمؤتمر_الوطني

زر الذهاب إلى الأعلى