أعلنت قوات الدعم السريع، يوم الإثنين 1 سبتمبر 2025، سيطرتها على أحياء جديدة في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية مع الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه. في المقابل، أفادت مصادر محلية بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف مدفعي استهدف مخيم أبو شوك للنازحين شمالي المدينة.
وذكرت قوات الدعم السريع، عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تلغرام”، أن قواتها أحرزت تقدمًا ميدانيًا في المحور الشمالي الشرقي من المدينة، مؤكدة سيطرتها على أحياء ديم سلك والزيادية، إضافة إلى محطة مليط للمواصلات.
كما بثت القوات مقاطع مصورة لما قالت إنه استيلاء على عتاد عسكري تابع للجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة الموالية له في تلك المناطق.
قصف على مخيم نازحين وسقوط ضحايا
في سياق موازٍ، قالت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك إن قصفًا مدفعيًا نفذته قوات الدعم السريع استهدف المخيم، ما أدى إلى مقتل 4 نازحين وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.
وأوضح شهود عيان أن القصف تم على رشقتين، الأولى في ساعات الصباح، والثانية بعد الظهر، واستهدف أيضًا مناطق في وسط مدينة الفاشر.
وتخضع مدينة الفاشر منذ مايو 2024 لحصار خانق من قوات الدعم السريع، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الغذاء والخدمات الطبية، حيث تُعد الفاشر آخر عاصمة ولائية في دارفور لا تزال خارج سيطرة الدعم السريع، بعد أن أحكمت القوات سيطرتها على نيالا، الجنينة، زالنجي، والضعين خلال الأشهر الماضية.
وتكثّف قوات الدعم السريع حاليًا من هجماتها العسكرية على الفاشر في محاولة لإكمال سيطرتها على إقليم دارفور، مما يثير مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الإنساني والأمني في المدينة التي تأوي آلاف النازحين.



