الأعمدة

حبيبي يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم
“” “” “” “” “” “” “” “” “” “”

#image_title

#image_title
ها هم أهل السودان يتجادلون بين الإسلامية والعلمانية وها هو الدين الإسلامي المرسل من رب العالمين وخالق الكون واضح وضوح الشمس منذ أن بعثك الله نبيا ورسولا للأمم وللعالمين
والسودان واحد من هذه الأمم فيه الأكثرية من المسلمين ومن الناطقين بالعربية ، إن العرب لا يصلحون إلا بدين ولا يقوم لهم ملك إلا على نبوة . وإن العالم لا يعترف لهم بميزة إلا إذا كانوا حملة وحي ، فإذا انقطعت بالسماء صلتهم ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وغشيهم الذل من كل مكان .
إن العرب بعيدا عن الإسلام لن يكونوا إلا حطب جهنم !!
ذاك فى الدار الآخرة أما فى هذه الدنيا ، فإن العرب بعيدا عن الإسلام سيأكل بعضهم بعضا ، ثم يأكل بقيتهم اليهود والنصارى !
إذا كان الدين ضرورة إنسانية لرشد الناس ، وقيامهم بحقوق خالقهم ، فإن الدين للعرب هو الهواء الذي يبقى حياتهم ، أو الغذاء الذي يمسك كيانهم ، فليروا رأيهم ، إن شاؤوا الحياة أو شاؤوا الممات .
والسودانيون يحبون الله ورسوله محمد صل الله عليه وسلم وخرجوا ( فرحانين ) مهللين ومكبرين في ( مسيرة مليونية ) ملأت شوارع العاصمة الخرطوم ( وفزع ) الغرب وأمريكا ( مالنا ومالهم ) إذا رفضوا ( هذا ديننا ) نحن لا نرفضه فكانت هذه هي ( الرسالة ) من الشعب السوداني منذ أن أعلن المشير جعفر نميري ( الرجل الشجاع ) عليه رحمة الله تطبيق الشريعة الإسلامية سنة ١٩٨٣ م
وسماها البعض الآخر ( بقوانين سبتمبر ) وهم ما زالوا يتجادلون فيها فريقا يؤيد وفريقا يرفض ويعارض ولن تكون الغلبة إلا للفريق الذي يؤيدها بإذن الله مع الإصلاح والتصحيح للأخطاء في التطبيق أو القصور أو الإعوجاج بعد أن فشل آخرون في محو لوائها فجعلوها شريعة مدغمسة بفسادهم وفساد أخلاقهم ونقضهم للعهود والمواثيق !!
شريعة تحدد وجهة السودان صدقا مع الله وفيما بينهم فلا يتخذ البعض ، فيها تجارة بالدين خاسرة لا محالة ومصالح ومكاسب شخصية وحزبية ضيقة ولا كذب ولا استغلال للشعب السوداني معروف عنه أن بعضه ( خرماج ) لكنه شعب فاهم ( الرصة ) واللعبة ، قوانين شريعة هادئة ما فيها دعاية وإزعاج وصراخ ومكابرة وكلام كثير ،
شريعة تحقق العدالة والمساواة وتبسط الشورى والحريات والاستقرار والأمن والتنمية وتحارب الفساد والمفسدين والظالمين والمحسوبية والرشوة وتقضي على المجرمين الذين يروعون المجتمع ويهددون الأمن ومنهم من يحاربون الله ورسوله . وهاهي المملكة العربية السعودية تستخدم ( السيف ) في قطع الرقاب حتي زماننا هذا ( مافي لعب )
والأمة السودانية الحمد لله مازالت بخير برجالها ونسائها وشبابها وعلمائها وخبرائها ومثقفيها وغيرهم ومنهم الصادقين والمخلصين ومنهم القوي الأمين في حمل الأمانة والسودان مازال الخير يجري في أراضيه من نعم الله التي حباها له
فهل يستجيب الشعب السوداني وقياداته وكافة مكونات المجتمع المدني ويرفعون الراية ( راية التوحيد ) ويحددون وجهة البلاد وقبلتها إلى الرحمن الرحيم خالق العباد والكون لا إلى فلان أو علان أو فرتكان . ثم ماذا بعد !!!!
حبيبي يا رسول
صل الله عليه وسلم في كل وقت وحين .

زر الذهاب إلى الأعلى