أن الناظر للشأن العام فى شئؤن دولة السودان يستفتى ويستنجد ويرسل إشارات مفادها أن مايمر به السودان امر يهم كل المجتمع الذي اجمع على أن لابد من استصحاب كل الأفكار والخطط والدراسات وتوثيق اللحظات للخروج من هذة الازمات التى تضرر منها إنسان السودان فى اي مكان داخل وخارج البلاد
لقد عانت الأسر الانقسامات وتعرضت للعديد من المشكلات مما اثر على تربية الأبناء.
كذلك اختلال المدارس والجامعات. مما خلق تفكك اسري كبير ناهيك عن دور التعليم الذي عان ويعاني من وضع اليم ..
تعرضت بعض الأسر للابتزاز عند الخروج من البلاد وتشتت الاولاد .
وتحمل المنصرفات والصرف فى عدم وجود دخل خلق ازدحام سلبي وأضاف مسؤولية اخري انهكت كاهل رب الأسرة واكتملت الصورة المهزوزة وتأرجحت الخطئ نحو الخروج من هذة التجربة المريرة من عمر السودان لقد لعب الإعلام دور كبير فى تنوير المجتمع الخارجي بأننا اقوياء ونقود زمام امرنا وعزيمتنا بأيدينا ونستطيع أن نحرج من هذة الأزمة اكثر قوي وأكثر صلابة ولاغرابة إذ ما اصاب النسيج الاجتماعي بعض الاهتزاز الذي جاب البلاد واصاب ما اصاب من مباني ومعاني .ولكن الشعب السوداني أدرك بأن هنالك مؤامرة وخطط تحركها بعض الجهات غير واضحة تقوم بها بعض الواجهات تحت غطاء الإغاثة والمنظمات وايادي تساند المليشيات الجنجويد لحرق البلاد وتسعي لاستبدال وإحلال بسكان غير السكان وعدم الاستقرار .
ولكن هيهات لقد علت الأصوات وتوحدت الرايات وهي تنادي جيشآ واحد شعبأ واحد .
احلام يوسف عبدالله ✍️



