*حاج الأمين كرسني*
يطالعنا دائما سعادة الفريق أول البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السياده معلنا انه فقط ينفذ ارادة الشعب الذي وقف سندا قويا للقوات المسلحه في حرب الكرامة.
أن السودان يمر الان بمرحلة مفصلية وجودية.. لا مكان فيها للضبابية أو ادعاء الحياد اما مع الشعب ضد الغزو المليشي ومن يقف خلفه أو ضد الوطن.
لا أحد يساوم في ولاء خالد الاعيسر للوطن فقد عرفته ميادين الفضائيات بأنه مصادما ومهاجما المليشيا وداعميها ومن ينتمون إليها حتى اطلق عليه الشعب لقب السيخوي وجاء به السيد رئيس مجلس السياده وزيرا للإعلام
الاعيسر كرجل إعلام لا يشق له غبار تحسس الأثر السلبي لغياب الإعلام الخارجي لمواجهة اللله الإعلامية الضخمة للمليشيا والتي تدعمها ماديا ولوجستيا دويلة الشر فقدم برنامجا طموحا بتعيين ملحقيات اعلامية في بعض السفارات الخارجية لتخاطب شعوب تلك البلدان وتوضح لهم حقائق الحرب على السودان. بكل اسف لم أجاز تلك الخطط بحجج واهية وهي عدم توفر الامكانيات علما بأنه ليس هنالك فرق بين أحدث انواع السلاح وسلاح الكلمة بل وان الإعلام هو أخطر من كل أنواع الاسلحه ولو نلاحظ أن الجيش السوداني استطاع أن يهزم المليشيا ميدانيا ولكنها تفوقت علينا إعلاميا.
عقب تعيين الدكتور كامل ادريس رئيسا للوزراء اتخذ قرارا كارثيا بسحب مهمة الناطق الرسمي للدولة ذلك الإرث الذي ظل متداول منذ استقلال السودان هذا القرار القي بموجبه الاعيسر في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء. هذا بلا شك يعني قصقصت أجنحة الاعيسر حتى لا يهاجم المليشيا بجناحيها السياسي والعسكري ودويلة الشر
وبهذا افرغ وزارة الاعلام عن محتواها.
وحتى يضيق الخناق على الاعيسر ليجبره على تقديم استقالته مغادرة كرسي وزارة الاعلام هاهو يتخذ قرارا ليس من اختصاصه وهو الغاء قرار الاعيسر بإيقاف مراسلة الحدث لينا يعقوب لأنها خرجت عن خط المهنية التي بموجبه قد تم التصديق لقناة الحدث بالعمل في السودان وقد اتخذ السيد وزير الإعلام قراره بعد أن قامت لينا بنشر الاحداثيات ونشر اخبار كاذبه وذكرت أن الطيران قد قذف المواطنين علما بان هذا الإجراء بعلم السيدَ رئيس الوزراء نفسه وهو عمل من صلاحيات الوزير وتدخل السيذ رئيس الوزراء والغاء قرار السيد الوزير بمحادثة تليفونية يعتبر قرار كارثي يقلل من شأن الوزارة ويمرمط هيبة الدولة.
تصرفات دكتور كامل ادريس الاخيره وبالذات ابعاده للدكتوره مني احمد وزيرة البيئة والتي هاحمت بكلمات قوية الإمارات ودورها في الحرب الدائرة في السودان وذلك خلال المؤتمر الإقليمي الذي انعقد بتراكشوط موريتانيا ذلك الحديث الذي اثلج صدر الشعب السوداني كله. الا الدكتور كامل الذي لا يريد أن يغضب دويلة الشر.
ان الحياديه المطلوبه من رئيس الوزراء هي انه كان يقف على مسافة واحده من الأحزاب قبل الحرب ولكن بعد الحرب لا مجال للحياد اما وطني مع القوات المسلحه أو خائن مع المليشيا وكل من يدعي الحياد الان يصنف مع المليشيا ويعامل معاملة المتمردين.
🟣اننا من هذا المنبر نقول لسعادة الرئيس البرهان
اقيل هذا الرجل الذي لا فرق بينه وبين كفوات قحت الذين اوردوا السودان موارد الهلاك… فالسودان ملئ الكفاءات الوطنية المخلصة التي لم تتربى على موائد المنظمات المؤدلجه



