الأعمدة

امينه وصلاح ومعتز…ثلاثية حسن النيه التي نفتقدها في زمن الحرب

حينما عبرت برساله في دردشه مع اختي(امينه) في عرض ماساة قريبتي من..والتي توزعت اسرتها باربعه مدن في اربعه ولايات مختلفه،حيث يسكن زوجها المعاشي وابنها الاكبر في ولايه،وهي واثنين من بناتها وابنها الاصغر بولايه اخرى واثنين من بناتها وابن معاق في ولايه ثالثه ،حيث فرقتهم الحرب ولم يلتئم شملهم منذ بداية هذه الحرب والي كتابة هذه السطور…واضطرت قريبتي هذه للسكن في خيمه منصوبه في العراء لان اثنين من بتاتها وابنها قد جلسوا لامتحانات الشهاده السودانيه، وامتحان النقل للجامعات،حيث المركز الوحيد في تلك الولايه.
حينما سردت معاناة اسرة قريبتي من ضمن حكاوي ومأسي هذه الحرب للاخت (امينه) في ذات مساء..لم اكن اعلم انها اعلنت حالة الطوارئ للوقوف علي حل مشكلة هذه الاسره وذلك بالتعاون مع اخ كريم لها(صلاح) واخ ثالث(معتز) واخ رابع (عبدالله)حيث يقيم كلا منهم في ولايه اخري_شايف كيف_ لوضع خطه لحل مشكله لهذه الاسره.
من المفارقات انني لم التق بهذا النفر الكريم من قبل ولا اعرفهم كتيم انشأته (امينه) كاخت كريمه التقيتها وسعدت بصحبتها في وسائل التواصل الاجتماعي.. وقد عرفت فيما بعد انعا من اسره اشتهرت (بالفضل) والكرم والشجاعه، بل سميت قريتها علي اسم جدها الذي اشتهر (بالفضل) وتكريما له من اهل قريته بتسميتها علي اسمه من باب (الفضل) لاهل الفضل.
وبالفعل شرعوا بابداء حسن النيه في مساعدة هذه الاسره في محورين بتوفير فرصة عمل لعائل هذه الاسره ومن ثم حل مشكلة السكن.
مجرد ابداء حسن النيه في مساعدة الاخرين هي نعمه اختص بها الله عباده الاخيار، حينما نقلت الخبر لاسرة قريبتي قابلوا هذا الامر بفرحه عامره وترقب وامل في انهم كاسره سيلتقون ولاول مره منذ عامين لم يلتئم فيها شملهم لفقدهم الماوى ومصادر رزقهم، اعتقدوا انهم لن يألوا جهدا بالنذر بالدعاء لكل من وقف معهم في محنتهم هذه..نفعهم الله بفضل الدعاء من ظهر الغيب.

زر الذهاب إلى الأعلى