الأعمدة

عرسان .. في الزمن المسخن … ع. هلاوي

تعرف من المواقف المحرجه جدا جدا جدا .. تكتب ليك قصيده وتنشرا في وسايط اليومين دي .. وفجأه من حيث
لا تدري تلقي العاوزين يغنوها
عشره .. ده زي يكون عندك بت ماشاء الله عليها.. مما كبرت كده كلو كم يوم داقي ليكم باب بيتكم خطيب ..
المشكله كلهم يكونو كويسين واصلو ما بتعابو .. صحي زي ما
بقولو ممكن الخطاب يكونو ميه
لكن سعيد الحظ واحد ..
ويا ريت لو الكلمات كانت بت ..
أقلو ممكن تشاورا .. لكن الكلمات أصلها ما عندها ليك رد غير تقول ليك .. التشوفو انت يا أبوي ..
ابوك يشوف شنو عليك الله بعد
حرق اعصابو وكتبك ..
طبعا الكلمات ما زي البنات ممكن يكون ليها رأي .. أو ممكن تكون مجكسه .. بي اختصار .. توديها يمين تمشي ..
توديها شمال تمشي وانت في النهايه تشيل شيلتك لو وقعت ليها في عريس .. اقصد فنان
حالو مايل .. لا هي بتكون سعيده معاهو .. ولا هي بعدعقدت ليها بتسامحك.. ولا انت حتي ممكن تغفر لي روحك
.. المشكله مرات بجي عريس كده لي كلماتك ويكون ما على قدر كده لكنو من النوع المرطب
وانت تمسكك الرجفه .. حالك حال كل الشعرا .. تقبض تعقد ووب .. تقول لا ووبين .. انا خايف زي ماقال الفنان مكي سناده في خطوبة سهير .. لي بتو الفنانه تحيه زروق .. خايف
يجي زمن كده .. نلقى الغنا السمح .. والمغنين الشينين في
حته .. والغنا الشين والمغنين
السمحين .. في حته تانيه ..
هسه الحل شنو ..
انا بفتكر في الوضع ده نقول للجماعه ديل .. والله نحن كان بشرفنا .. وصوتكم ابدا مافيه كلام .. لكن الكلمات قالت دايرا تكمل قرايتا ..
كده بيني بينكم .. تحت تحت .. انتو ليه كل الشعرا ديل شينين
ومفلسين ََ.. مع انهم أحلى وأغلى ناس ..
هسه دي يحلوها كيف في الزمن المسخن ده َََ..
الله المستعان ..

زر الذهاب إلى الأعلى