بالامس ارسل لي الصديق الوفي ايمن حاج علي الذي يعمل ويقيم في ابوظبي عاصمة الامارات تسجيلا بالصورة والصوت في شكل فديو كليب يظهر فيه مغني شاب اسمه،
( عبد الباقي شندي ).
.وكان يؤدي اغنية
( منو القاليك تفارق النيل)
التي كان لي شرف كتابتها و قام بتلحينها الاخ الاستاذ صلاح ادريس وغناها الاستاذ الفنان الكبير حسين شندي .
وقد بتر المغني جانبا من البيت الاول للاغنية وادخل مقطعا من البيت الثاني غير منسجم مع المعنى المقصود في تسلل البيت الاول.
اضافة الى أنه لم يرد لا في اسفل الشريط ولا في نهايته لا اسم الشاعر ولا الملحن ولا المؤدي الاول للعمل .
بل تمت كتابة اسم الجهة المنتجة واسم المصور والمخرج فقط ..دون الإلتفات إلى كلمة شكر او حتى الاستئذان من اصحاب الحق الاصيل وهما الشاعر والملحن للسماح لتلك الجهات بتصوير العمل و نشره في مختلف الوسائل.
الغربية ان الاخ ايمن ذكر لي انه التقط التسجيل من صفحة الفنان حسين شندي بالفيس بوك !
فإذا كان الاخ حسين هو المتبني لهذا المغني الشاب واعطاه اسمه الفني فهذا من حقه دون شك ..ولكن هل هو من سمح لذلك الفريق الفني والمغني الشاب بالتصرف في الاغنية وكما قلت فالاخ حسين مع تقديري الشديد واحترامي له وحسب قانون الملكية الفكرية والمصنفات الادبية الفنية لايملك ذلك قانونا ..باعتباره صاحب حق مجاور فقط .
كما ان عمر الاغنية وحسب ذلك القانون لم يتجاوز الخمسين سنة حتى تصبح حقا مشاعا دون قيود ..فهي بالكاد من مواليد العام2002 اونحو ذلك.
الآن اعتقد ان من حقي قانونا كشاعر ان اقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لجبر هذا الضرر المعنوي اولا والمادي اخيرا . وحتى يتعلم هؤلاء المطربون الشباب والمنتجون اصول التعامل مع اصحاب الحقوق الإصيلة ..و يتبعوا ايضا على الاقل ادب الاستئذان الذي لن يكلفهم شيء..
واعتقد الاخ حسين يقدر تماما ان السعي لاستعادة الحقوق المهدرة دون وجه حق لايفسد مودتنا وحبنا لبعض.
كما ان الامر متروك للاخ صلاح ادريس الذي نتمنى له كل الخير في استعمال حقه القانوني هو الآخر أو لا يستخدمه فذلك شان يعود له .
مع تحياتي للجميع ..



