الأعمدة

هل يعاني ميسي من التوحد وحقيقة الشائعة التي لاحقته

#image_title
#image_title
#image_title
#image_title

#image_title

#روما، #متابعة رضوان علي الحسن
أثار النجم البرازيلي السابق، روماريو، جدلاً واسعاً عام 2013 عندما طرح تساؤلاً حول إمكانية إصابة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بـ”متلازمة أسبرغر” (إحدى صور التوحد)، مستنداً إلى تحليل لشخصيته الانطوائية الشديدة في طفولته. منذ ذلك الحين، لم تفارق هذه الشائعة ميسي رغم إنجازاته التاريخية.
الحقيقة الطبية من مصدرها الموثوق
دحض الطبيب المعالج لميسي في صغره، اختصاصي الغدد الصماء دييغو شوارزستاين، هذه الادعاءات بشكل قاطع، واصفاً إياها بـ”السخيفة”. وأكد أن التشخيص الوحيد الذي عانى منه ميسي هو نقص هرمون النمو، وهو ما تم علاجه بنجاح.
الرد الرسمي والصمت الشخصي
لم يعلق ميسي أو عائلته شخصياً على الأمر مطلقاً، في سياسة واضحة لتجنب الانجرار وراء الشائعات. غير أن ناطقاً رسمياً باسمه أكد لوسائل إعلامية أن “ميسي لم يُشخّص أبداً بالتوحد”، معرباً عن احترامه الكبير للأشخاص المصابين به.
أصل الخلط: بين الانطوائية والاضطراب
انطلقت الشائعة من تفسير بعض سمات شخصية ميسي، مثل خجله الشديد في الصغر، ميله للهدوء، والتزامه بروتين صارم. إلا أن مراكز متخصصة أوضحت أن هذه السمات شائعة among العديد من العباقرة والرياضيين الكبار، وهي لا تشكل أدلة كافية للتشخيص.
الخلاصة: انطوائي ≠ مصاب بالتوحد
يؤكد الخبراء أن الانطوائية سمة شخصية طبيعية، بينما التوحد اضطراب عصبي نمائي معقد يتطلب تشخيصاً دقيقاً من فريق طبي. لا يوجد أي دليل طبي أو تشخيص رسمي يثبت إصابة أسطورة الكرة العالمية بأي شكل من أشكال طيف التوحد، لتبقى إنجازاته على الملعب هي لغته الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة.

زر الذهاب إلى الأعلى