قدّم الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية مذكرة رسمية إلى المدير التنفيذي ورئيس اللجنة الأمنية لمحلية أم درمان، طالب فيها بتحديد موعد لتسليم دار الحزب، التي استولت عليها إحدى الوحدات النظامية واستخدمتها خلال الفترة الماضية.
وقال السكرتير السياسي للحزب، محمد مختار محمود، بحسب صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب، إن الدار أُغلق نتيجة ظروف الحرب، وظلت تحتوي على ممتلكات تخص الحزب، تشمل أثاثًا ومعدات كهربائية في الطابق الأرضي، بالإضافة إلى معدات إذاعة متكاملة وأثاث في الطابق العلوي. وأضاف أن الحزب بصدد العودة إلى مقرّه لاستلام جميع ممتلكاته.
وتشهد المدن السودانية الكبرى، وخصوصاً الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري، منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، موجة واسعة من الاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة. وتحولت العديد من المقار الحزبية والمؤسسات المدنية، وحتى المنازل، إلى ثكنات أو مراكز عمليات عسكرية، ما أسهم في تفاقم أزمة الأمن المدني في البلاد.



