الأعمدة

صالح الضي .. ياطير ياماشي .. ع. هلاوي

الفنان العظيم .. صالح الضي .. ذلك الفتى الأبنوسي الذي قدم العاصمة ذات يوم وخزانته ملأي
عن آخرها بصدق الموهبه وجميل الأحاسيس والمشاعر ..
حين قدم للإذاعة ذات مره عددا من الاغنيات التي كتبها ولحنها قالو له بالحرف الواحد .. كل أعمالك جميله يا صالح ولكن من المستحيل ان نسجل أعمال لمغني وهي من كلماته
والحانه ..
لم يغضب صالح بل ذهب ليعود مجددا بعد أن نسب بعض كلمات أغنياته لشعراء اخرين .. ولعلها هي التي اكسبتهم الشهره ..
تلقى صالح الضي في القاهره علوم الموسيقى .. وقد تعاون مع بعض المطربين وفرقة شعبية هناك اشتهرت برقصة
الحمامه على اغنيته الشهيره َ..
اوعك تخلف الميعاد.. وانت عارف شوقي كم كما قام صالح بتسجيل عددا من اعماله الإذاعة
ركن السودان بالقاهره وغيرها ..
لم تنقطع زيارة صالح لوطنه السودان وتسجيل جميل أغنياته للاذعه ..
في قاهرة المعز التي أعز .. وفي
ذات مساء حزين رحل صالح
تاركا اسفا شديدا ولوعه في قلوب كل الناس .. كما ترك
كثيرا من الاغنيات الخالدات ستبقى عنوانا لعظمة وطن انجب صالح .. وبعد أن اخلف حقيقة هذه المره الميعاد.. ولتظل اغنية ..
يا طير يا ماشي لي أهلنا عنوانا
في أخطر مرحله
تظل جوازا على يد كل سوداني
القت به الحرب .. عنوة هذه المره .. خارج خارطة الوطن ..
وكأن صالح قد كتبها ولحنها الان .. أودعها يد كل سوداني
امرأة ورجل َ…طفل وطفله ..
الرحمة لك صالح َ.. الرحمة لوطن يشتاقه الكل مثل صالح

ع. هلاوي

زر الذهاب إلى الأعلى