الأخبار

توتر أمني في جنوب دارفور بعد اعتقالات نفذتها قوات الدعم السريع في ميرشينج

أفادت مصادر محلية في ولاية جنوب دارفور أن قوات الدعم السريع نفذت حملة أمنية في بلدة ميرشينج، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين هم: عبد الله صندل، ومحمد حسين إدريس، وأبوه. وأوضحت المصادر أن العملية جرت داخل سوق البلدة، الواقعة على بعد نحو 85 كيلومتراً شمال مدينة نيالا، في ظل تصاعد التوتر الأمني بالمنطقة.

وبحسب أحد أفراد أسر المعتقلين، فإن الاعتقال تم الأسبوع الماضي على خلفية اتهام الثلاثة بالتورط في تهريب أحد السجناء من سجن الملم، وهو نجل أحد المعتقلين. وأكد المصدر أنه تم الإفراج عن أبوه لاحقاً، بينما لا يزال الآخران قيد الاحتجاز من دون صدور توضيحات رسمية بشأن مصيرهما أو سير التحقيق.

ويعود أصل القضية، وفق المصدر ذاته، إلى بلاغ جنائي قديم فتحه رعاة قبل نحو عشر سنوات ضد شاب يُدعى عصام، بتهمة الاعتداء عليهم وسرقة مواشيهم. وأضاف أن إعادة توقيف عصام قبل نحو أسبوعين أعاد إحياء الملف، وأدى إلى سلسلة من الاعتقالات شملت أقاربه.

وتبذل حالياً جهود أهلية للتوسط من أجل إطلاق سراح المحتجزين، وسط اتهامات بأن هذه الاعتقالات تفتقر إلى مبررات قانونية واضحة، وتُستغل لأغراض مادية. وأشار سكان محليون إلى أن الاعتقالات المتكررة في ميرشينج والوحدة تجري في الغالب بدوافع قبلية، وأن قضايا جنائية قديمة تُعاد فتحها بشكل مثير للريبة.

كما أكد شهود عيان من المنطقة أن مجموعات متحالفة مع قوات الدعم السريع تنشط في شمال نيالا، وتنفذ عمليات اختطاف وبلاغات كيدية ضد المدنيين في بلدات ميرشينج ومنواشي والملم، ما يزيد من مخاوف السكان ويعمّق حالة التوتر الأمني في جنوب دارفور

زر الذهاب إلى الأعلى