

كتب / محمد الشيخ
الحقيقة المؤكدة كما كتبها طيب القلب المصري الشهير معالي بروفيسور جمال شعبان أن :
” صلاح أحسن لاعب في العالم
منذ ٧ سنوات ، لكنه ليس علي هوي صناع اللهو الخفي وأباطرة كرة الذهب التي عنها الحق قد ذهب #ما_تزعلوش ”
هذا جانب ولكن نحن لا ندرك كيف ندعم أبننا محمد صلاح و نلتف ندعم تجربته التي ان شاء الله لا تتأخر كثيرا بحصد هذة الجائزة لإستمراره كلاعب و لوجود أمل جديد في نجمي مصر عمر مرموش و مصطفي محمد إذا ما أنتقل لفريق يعيد اكتشافه ومعه يحقق البطولات .
ولكن الحكاية أن محمد صلاح نجم
أسطورة طول مسيرته كسر كل أرقام الدوري الإنجليري أكثر من مرة والجميع يدركون جدارته ولعبه ومهاراته وجلده وتحمله علي مواجهة أعتي المواقف في كرة القدم وتكرر الإبهار والتألق مع كل الفرق التي مثلها .
هذا ظلم من جهة الغرب عادي نعرف له قانونه ميراثه .
ولكن عندما يأتي ظلم للاعب من بني جلدتنا تكون الكارثة .
يخرج علينا نجم نعم هو حر في خياراته ولكن عندما يتعلق الأمر
بمن يقف علي نفس المسافة في المسابقة التي تختار ويكون فيها نجم من وطنك اولا .
ولكن راح يؤكد أحقية اللاعب الأخر .
هذا أمر غريب أن نتقاعس عن نصرة أبن بلدنا لماذا ؟!
هل لنتبادل الكلمات النجم فلان قال كذا ؟!
وخالف العرف العام وراح يفضل و أختيار لاعب آخر علي نجم
من وطنه لجائزة الكرة الذهبية؟!
الأمر لا يحتاج تفسير .
طوال ما نحن نستكثر علي أولادنا التقدم لن نحقق تقدما أبدا .
الجائزة لن تزيد مصر مكانه
نحن لسنا مجرد دولة ولكن أمه مصرية صنعت التاريخ وفي المقام الأول نزكي أبننا نقف في ظهره بكل الدعم وللأسف حدث العكس .
الجائزة خسرت محمد صلاح ولكن بات معروفا كواليسها أنها مؤامرة
لا أكثر .
والذين انتقدوا اعتذار محمد صلاح
عن حضور الإحتفالية مخطئون .
نجمنا محمد صلاح أنسان ذكي وان شاء الله يكرمه الله رغم قوافل المحبطين ويحقق مزيد من الإنتصارات والجوائز .
وإن غدا لناظره قريب.



