الأعمدة

تشويه الفن السوداني بالباطل….!!

.
وقاد الفراغ والخواء…الى نشر الغث بالوسائط.من قبل ادعياء الفن…!! ومؤكد ان للامر علاقية بخيبة الامل..التى تمزق دواخل هؤلاء الادعياء…لتاكدهم… من افتقارهم لما يرتقى بهم…فاتخذوا من مفردات قاع المجتمع … معترك ساقط…يمثل اثارة لكل من تثيره المفردات الداعرة الفالتة….باعتقادهم بان ذلك مسلكا لانتشارهم..!!ومؤكد..ان خيبة الامل..هى منتج الاخفاق فى مواجهة حياة الفرد… مع المبادئ التى تصدر من القوة الابداعية …التى يمتلكها الفنان المبدع الحق…
فالفنانون…بكافة ضروب الفن…المبدعون..مثال جيد
لتكريس الحياة..لما هو جميل ورفيع القيمة…وبعيد عن الاسفاف والهتر الذى لاقيمة له..
فهم يواصلون عطاءهم بهدف تكريم الحياة… بكل
ما هو جميل ورفيع المستوى…بجد متواصل لخلق الجمال..ذلك الجمال الذى يعبر عن فيمة حضارية سلوكا وفكر..ليستحق وصفه بالجمال والابداع..والذى يقود المجتمع لحياة سعيدة..مليئة بالعنفوان والسعادة…
اما الاسفاف والانحطاط… المستشرى تلك الايام….الذى يدنس الوسائط بساقط فكره وقوله..والذى تاجج نتانة
رائحته الكرية…محسوبة بجهالة على الفن…فهو ليس سوى ظاهرة من ظواهر انحطاط المناخ المجتمعى العام…وذلك احسبه ناتج من نتائج تلك الحرب العبثية الراهنة…التى افلتت مقود المجتمع السلوكى…فتكاثر من لا قيمة لهم..كل يتسمى بمسمى الفن تكسبا..
وذلك تشويه للفن معنا وقيمة…
وتحياتى….

زر الذهاب إلى الأعلى