.
لمسة قلم الحسن عبدالمهيمن
ليس من السهل أن تتحدث عن أصحاب هذه الرتبة، وأعني هنا رتبة الصول أو المساعد شرطة، لأنها رتبة لا يمكن الوصول إليها بسهولة، بل بعد رحلة طويلة من البذل العطاء والصبر والتحمل.
الوصول إلى رتبة الصول يعني أن صاحبها قد اجتاز اختبارات كثيرة، وأنه قد امتلك بالفعل الخبرة الكافية التي تؤهله لأن يتربع على عرش الأفراد، وأن يصبح مثل “المايسترو” يأمر فيُطاع.
أتذكر في هذا المقال حضرات الصولات الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرة العمل الشرطي، والذين وضعوا بصماتهم في كل الوحدات والمواقع التي خدموا بها، وكانوا محل تقدير رؤسائهم وزملائهم. وقد وصل عدد كبير منهم ـ بمشقة وجدارة ـ إلى رتبة الملازم شرطة وما بعدها، فكانوا ملهمين ومتميزين بما اكتسبوه من خبرات عبر الزمن.وهناك الكثير من
الانجازات
الروايات والحكايات المميزه عنهم وعن تفانيهم
واخلاصهم لايسع المجال لزكرها
حضرات صولات الشرطة السودانية.. أنتم تستحقون أرفع الأوسمة والأنواط على خدمتكم الطويلة والممتازة. أنتم شرفاء وعظماء تمكنتم من التفوق في وقت تحتاج فيه الشرطة إلى المتميزين والمتفوقين.
ولقد وددت أن أذكر كثيراً من الأسماء التي لمعت في رتبة الصول، لكنني وجدت أن هذا مستحيل. ويكفي أن أشير إلى أن كل حضرة صول هو معني بهذا المقال، سواء كان في الشرطة العامة أو في أي إدارة متخصصة. وما أملكه لكم اليوم هو أن أمنحكم كامل الاحترام والتقدير.
فحضرة الصول عندما
لايحضر في زمن التمام
لايكتب في خانة الغياب
بل يكتب حضرة الصول
فلان الفلاني لم يحضر
بعد لعل الداعي خير
وهذا ان دل انما يدل
علي المكانه الكبيره
التي يتمتع بها فهو حلقة الوصل بين القوة والسادة
الضباط وهو الرتبة التي
تجد الاحترام من الساده الضباط
ومن الافرد
إن تاريخ الشرطة السودانية يكتب بحروف من ذهب على أيدي رجال أوفياء، ومن بينهم حضرات الصولات الذين ظلوا على الدوام عمود العمل الشرطي وركيزته الأساسية. واليوم، ومع ما يمر به الوطن من تحديات، يظل دورهم قائماً كمدرسة متجددة تخرّج أجيالاً من الشرطيين الملتزمين بالواجب والصدق والانضباط. إنهم رجال الميدان الذين أثبتوا أن العطاء لا يرتبط برتبة، بل بالإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.. التحيه لكل الصولات َالمسااعدين في الشرطه السودانيه هذه المووسسه العريقه التحيه للمساعد شرطه رامي ازهري وزملاءه ودفعته من المساعدين.. كل الود والتقدير
منقول بتصرف



