اي وحدة في الجيش السوداني دا عندها منسق مدني من الكيزان قاعد جووووه بمكتبه يرفع التقارير ويصدر الأوامر
تنظيم مسلح يحكم السودان يتبع للتنظيم العالمي للإخوان...نفهم الكلام دا:

كتب/ محمد يوسف الرضي
تنظيم مسلح يحكم السودان يتبع للتنظيم العالمي للإخوان…نفهم الكلام دا:
اي وحدة في الجيش دا عندها منسق مدني من الكيزان قاعد جووووه بمكتبه يرفع التقارير ويصدر الأوامر
سؤال بمقدمة مع اجابة من ٣ نقاط :
ليه سناء حمد حققت (بصفة رسمية) مع (الفريقين بالجيش) بن عوف وكمال عبد المعروف وهي (مدنية) وهم (عساكر)
اولا لأن الجيش أصبح (إدارة) داخل تنظيم الحركة الإسلامية اسمها (إدارة الجند) فالضباط يخضعون للوائحها.
ثانيا أن سناء حققت مع (مع أعضاء اللجنة الأمنية ورئيسها ابن عوف)، واللجنة الأمنية تدير الجيش ولا تديره هيئة الأركان كما يحدث في جميع الجيوش التقليدية في العالم وبالتالي الجيش هو تنظيم عسكري خاص بهم..
ثالثا انو سناء تنظيميا في تنظيم الحركة الإسلامية أعلى درجة من اي ضابط حققت معه….
الان مصيبة كبيرة ونركز شديد…
الفريق إبن عوف ما يزال يدير الجيش….
الجيش حتى الآن تديره اللجنة الأمنية بقيادة ابن عوف…ابن عوف طلع من الجيش كعسكري لكنه يدير الجيش كتنظيم حركة إسلامية عن طريق لجنة أمنية ثابتة ولم يغير التنظيم اشخاصها…
الناس تدخل صفحة Atef Abdoon وتشوف بوست يوم ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ تحت عنوان:
(في حال إنك ما حضرت فيديو #البترينا 😎)
في البوست فيديو خطير يثبت أن الجيش الحالي الشايفنو الناس دا ما عندو علاقة بالشعب السوداني إطلاقا..
———-
كيف ذوبوا الجيش داخل التنظيم؟
كيف تمت صناعة جيش الكيزان داخل المؤسسة العسكرية السودانية المملوكة للشعب السوداني..
كلام الضباح الاسمو احمد عباس أو ما يعرف بوالي سنار السابق في يوم الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥ حول أنهم يشكلون ٧٥٪ من الجيش صحيح 100%…
هم اصلا دفعوا بالضباط والجنود الغير منتمين لعضوية التنظيم في أولى معارك العاصمة المثلثة وديل اصلا كانوا تامين بيهم عدد عشان يقولوا الجيش قومي ما كيزاني، الضباط ديل جميعا دخلو بيهم الحرب في الخرطوم…ثم قدم الكيزان جيشهم الصنعوهو داخل المؤسسة العسكرية السودانية لأكثر ٣٠ سنة…فما هو هذا الجيش المؤدلج….
———————
طبيعة جيش الكيزان
بتفكير الترابي أدناه بدأت عملية تغيير العقيدة القتالية والمنهج القتالي لجيش السودان منذ يناير ١٩٩٠:
في حلقة على قناة الجزيرة برنامج شاهد على العصر ، مقدم البرنامج سأل الترابي عن القوات المسلحة و البرنامج الذي وضعه الإخوان المسلمون لهم ، قال ليه منذ عام 89 وضعنا خطة محددة و عملنا بها و هي ( ان طالب الكلية الحربية بعد ان يتخرج من الكلية يخرج الى الحياة مباشرة ) يعني ما دايرين ضابط يصرفوا عليهو قروش ودا هنا بالضبط الكلام عن تغيير العقيدة القتالية والمنهج الجيش السوداني…
الكلام دا يعني تتخرج ضابط مجاهد وما عندنا ليك تاني حاجة، وطبعا نوع الضابط دا لازم يكون منظم وعندك انتماء للحركة الإسلامية وتؤمن بها… يللا نمشي نشوف مخطط تحويل الجيش السوداني لتنظيم يتبع للحركة الاسلامية كيف تم:
طبيعة الجيش الحالي …جيش الكيزان
الحركة الإسلامية أصدرت سرا في يناير ١٩٩٠ قرار حل الجيش السوداني(المؤسسة العسكرية السودانية) واحتوته سرا(كما هو اسلوبهم في التخفي وراء القرارات وعدم الاعلان عنها) داخل التنظيم تحت اسم (إدارة الجند)، تدريجيا أصبح بعدها لا يرتاد الكلية الحربية الا من هو عضو في تنظيم الحركة الإسلامية وبعد ان اكتملت عملية وصول كوادر التنظيم لرتبة العميد أصبح الجيش يدار عن طريق لجنة أمنية كونها التنظيم للسيطرة على قرار الجيش حيث لم يعد بعدها مستقلا…..
تم تجريد الجيش من قوميته وشرد منه الشباب، لانو مافي اقتصاد سوداني ضخم الموارد التي يتم المتاجرة بها في الاقتصاد العالمي، ويدخل منه عائد لخزينة الدولة لتصرف منه على مؤسسات الدولة ومنها المؤسسة العسكرية وأفرادها، والكيزان اضعفوا مرتبات الجيش منذ ١٩٩٢ لأنهم ما دايرين جيش يصرفوا عليهو قروش، عشان كدا الشباب رفضوا التجنيد لأنو ضياع مستقبل في ظل مرتب ضعيف وثاااابت ما بزيد نهائي لمدة ١٠ سنة فشنو البخلي شاب في مقتبل العمر يدخل الجيش ويضيع سنوات من عمره بدون مقابل مالي، ودا كان سبب ظهور خلل في عددية المشاة بالجيش السوداني في ١٩٩٤ حين اجتمعت وقتها هيئة الأركان لمعرفة السبب ومن هنا احكم الكيزان قبضتهم على الجيش لأن المشاة الوحيدين المتوفرين وقتها كان هم كتائب التنظيم برواتب مجزية غير التي كانوا يقدمونها لمن هم خارج التنظيم، يعني يا جيش ما عندك مشاة الان غير مشاة التنظيم القليلين، وبسبب الخلل دا قررت هيئة الأركان تفعيل قانون الخدمة الالزامية فظهرت الكشات الخطيرة بالدفارات منتصف التسعينات…..
استراتيجية الحركة الإسلامية كانت صناعة جيش اسلامي بمفهومهم هم جيش غير الجيوش النظامية التقليدية المعروفة في العالم يعني ما دايرين تمام وطابور في الصباح، دايرين جيش اسلامي يقاتل ويموت في سبيل الله والمرتب المجزي فقط لأعضاء التنظيم، ولا يكون قاعد في مكاتب، بل لما تظهر حرب وقتال يعلنوا الاستنفار والتبليغ في معسكرات محددة وتشيل سلاحك وتمشي تحارب وفشلوا في تطبيق هذه الاستراتيجية خلال هذه الحرب حيث أعلنوا الاستنفار الرسمي لأعضاء التنظيم الذين خذلوهم وانسحب الكثيرين من اعضاء التنظيم، وقاموا بتوزيع من اتي منهم داخل مؤسسات الجيش زي القيادة والدفاع الجوي والمدرعات وغيرها، وخدعوا باقي الشعب السطحي والساذج بشعار (المقاومة الشعبية) لكنهم اصبحوا جزء يسير من المشاة في هذه الحرب كبديل لمشاة الجيش، والجيش قيادته الحالية أعضاء تنظيم كلهم.. الضباط كلهم حركة إسلامية..



