

جمال الصادق الامام
قناة العنوان (٢٤) التي أثارت لقطاً منذ ان كانت مجرد فكرة ترضع من ثدي المال العام تأسيساً وتجهيزا ، بسببها نال الإعلامي حسين ملاسي اقذر الألقاب ، وتفسخ الإعلامي محمد محمد خير من محمديته، وكشف عورة ( الكوارع والعكو ) التي يغرفها لضيوفه ليلاً ، ليكلم الناس بدناءتهم نهارا !!
النجاح في التقديم الإعلامي ، و ملاحة الوجه ، وارتفاع النهدين فوق قوس تمدد النظر المنجذب لحلاوة الرؤية البصرية و المتمادي في الثبات امام الشاشة البلورية ، لا يحتم بالضرورة النجاح في فن ادارة الممكن ليخرج في شكل قرارات مؤسسية تجعل من بيئة العمل لوحة لجمال آخر يدعم جوهر ومخبر العمل الإعلامي المكلل بانطلاق العدد (٢٤) تصاعدياً في قيمة العطاء الجاذب !!
اهتمت نسرين النمر بالشكل وضبطته بوضع ميزان لمعرفة عدد كيلوهات السمنة بين كل حالة خروج لمذيعة ودخولها ، و تعلقت بانعتاق الشعر وتوهان الخصل كمكمل سارق لعيون عشاق الشكل ، واهملت جوهر المادة الإعلامية الحقيقية وجرت وراء الكسب السهل حتى جعلت من مساحة ال (٢٤) ساعة ساحة لاعادة اذهان الناس لبرنامج ( اسحق غزالة ) من كثرة التمجيد غير الموضوعي للجيش حتى هزم وهزمت القناة ، وجرت اذيال خيبتها إلى بورتسودان !!
العمل الإعلامي ( بيزنيس) عالي المنال يحتاج إلى فكر عميق ومؤسس بروى علمية لا مجال فيها لضربة الحظ او وجاهة الملامح ، وعطاء الإعلانات والدعم السيادي الموجه !!
لذلك سقط النمر وسقط الميزان وجاء العنوان (٢٤) يبحث عن احلامه في بورتسودان كخطوة اولى في سلم الهبوط ، رغم ( كوارع وعكاوي ) محمد محمد خير ، و رغم انف دناءة حسين ملاسي !!



