الأعمدة

فقدت الحركة الإسلامية عقولها المفكرة والمدبرة، وما تبقى من كوادرهم مجرد مسوخ

وائل محجوب محمد صالح
أقل من مقارعة أي كادر من القوى السياسية، مشروع الحرب أضل من أن يتم الدفاع عنه، ومن يتولون الدفاع عن هذه الحركة المهزومة هم من سيتولون تسليم قادتها فردا فردا، يوم ان يكون ذلك مقابل حياتهم، وستفعل ذلك كل القوى المساندة للدعم السريع وبلا مقابل، خلاف السلامة الشخصية، قوى الحرب إلى زوال، وموعدها قريب، هذه المليشيات لن تحكم بلادنا، ولن تستطيع مواجهة قوى الداخل والخارج، وهي قوى متصدعة، السودان الذي تتحكم فيه قوى المليشيات الى زوال بغض النظر عن كنهها، وستبزغ شمس بلادنا التي نحب، باقتناع اهلها، او بمشيئة تتخطاهم، وتفوقهم قدرات وتساندهم، انتهت دولة الحركة الإسلامية، مثلما انتهت أفكار دولة الجنجويد، ما زالت الشرعية معقودة بثورة ديسمبر وستظل، في كل نواحي العالم، مهما وتلك السلطات فاقدة الشرعية لن تنال اعترافا، مهما تلبست بلبوس السيادة والوطنية التي لم تدرك معانيها.

زر الذهاب إلى الأعلى